المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بإقليم شرق المتوسط أحمد المنظري
راينو: وكالات – قال المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية بإقليم شرق المتوسط “أحمد المنظري”، أن تدهور الوضع الأمني في ولاية الجزيرة أجبر المنظمة على تعليق عملها، وحذر من أن الأوضاع الصحية في السودان تزداد سوءاً، في ظل الصراع بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، وأن السودان “منسي في خريطة الصراعات العالمية”.
وأضاف المنظري في تصريحات لـ«وكالة أنباء العالم العربي» أنه مع بداية القتال بين الدعم السريع والجيش قبل 9 أشهر، خصوصاً في الخرطوم وبعض مناطق دارفور، استخدمت “منظمة الصحة العالمية” ولاية الجزيرة، وتحديداً مدينة ود مدني، مركزاً لوجستياً، تبعتها في ذلك منظمات أممية أخرى.
واسترك قائلاً:(مع اشتداد الصراع في الجزيرة، أصبح الأمر خطيراً جداً على العاملين في المجال الصحي؛ سواء على العاملين من وزارة الصحة أو من المنظمات الدولية، فقررت “منظمة الصحة العالمية” وقف عملياتها، حفاظاً على حياة العاملين).