راينو: متابعات – أدان الحزب الاتحادي الموحد الهجمات الجوية وهجمات الطائرات المسيّرة التي نفذتها قوات الجيش ومليشيات الحركة الإسلامية المتحالفة معه، واستهدفت سوق النعام بمنطقة أبيي وسوق أبو زبد والأُضية بولاية غرب كردفان، وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين. وعد الحزب الهجوم تصعيداً خطيراً، يكشف استمرار استهداف المناطق المدنية وتعريض حياة المواطنين للخطر.
وأكد الحزب في بيان له، أن استهداف الأسواق والتجمعات المدنية انتهاك خطير للقانون الدولي الإنساني، وطالب بوقف الهجمات فورًا، وضمان حماية المدنيين، ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب السوداني.
كما طالب بممارسة ضغوط دولية وإقليمية جادة لوقف العمليات العسكرية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والعمل من أجل هدنة إنسانية قابلة للمراقبة تمهد لوقف شامل لإطلاق النار، وإطلاق عملية سياسية مدنية سودانية تنهي الحرب وتحفظ وحدة البلاد وسيادتها.
وجاء في البيان:(إن استمرار الحرب رغم تعدد مبادرات السلام والمشاورات الدولية والإقليمية يكشف فشل المجتمعين الدولي والإقليمي في ممارسة الضغوط السياسية والدبلوماسية اللازمة لحمل نظام بورتسودان على الاستجابة لمبادرات السلام والتعاطي الجاد معها. إن استمرار الاكتفاء بالاجتماعات والتصريحات دون اتخاذ خطوات عملية وفاعلة يتيح استمرار الحرب ويضاعف معاناة المدنيين).