راينو: متابعات – أدانت مبادرة دارفور للعدالة والسلام في بيان لها اليوم، استهداف قوات الجيش عربة تجارية في منطقة المالحة بطائرة مسيرة السبت، ما أدى لمقتل ثمانية مدنيين كانوا على متنها، تم التعرف علي أثنين منهم وهم (محمد موسي بخيت تكراس)، و(علي سعيد أبكر).
وجاء في البيان:(تدين مبادرة دارفور للعدالة والسلام الجريمة الجديدة التي ارتكبها جيش الحركة الإسلامية الذي يواصل في استهدافه الممنهج للمدنيين وتكثيف قصفهم في الشهرين الماضيين بمناطق دارفور وكردفان والنيل الأزرق مما أدي إلي سقوط ما يزيد عن الألف قتيل ومثلهم من الجرحي ودمار كبير في الممتلكات).
وأضاف البيان:(نعلم تماما أن الحركة الإسلامية الإرهابية لن توقف إستهدافها للمدنيين والأعيان المدنية طالما لديها القدرة علي ذلك وطالما أن الحرب مستمرة لذا يجب علي المجتمع الدولي إذا ما أراد إيقاف هذه المجازر والانتهاكات وحماية المدنيين بفرض الهدنة الإنسانية لثلاثة أشهر والضغط علي الطرف الممانع مع فرض المزيد من العقوبات والحد من تسليحه بالمسيرات التي باتت لا تستخدم إلا لاستهداف المدنيين الأبرياء).