السودان

شرق دارفور تدين مقتل عشرات المدنيين جراء استهداف الجيش مستشفى الضعين بطائرة مسيرة

الضعين: راينو – أدانت الإدارة المدنية التنفيذية لوزارة الصحة في ولاية شرق دارفور استهداف قوات الجيش السوداني مستشفى الضعين وعدد من المرافق المدنية بواسطة المسيرات أمس الجمعة. 

وأضافت الوزارة في بيان لها:(تُدين الإدارة المدنية التنفيذية لوزارة الصحة ولاية شرق دارفور، بأشدّ العبارات، الهجوم الإرهابي الغادر بالصواريخ والبراميل المتفجرة التي تتبع للحركة الإسلامية وذراعها العسكري كتائب البراء بن مالك، وما يسمى زورا بالجيش السوداني الذي استهدف مستشفى الضعين التعليمي الوحيد بولاية شرق دارفور مساء اليوم الجمعة 20 مارس 2026 حوالي الساعة التاسعة مساء بتوقيت السودان. ان تعرض مستشفى الضعين للقصف بالطيران لم يك الأول والأسوأ من نوعه بل تعرض للقصف في20 أغسطس 2024 بذات الطيران الذي يتبع لجيش الحركة الإسلامية الإرهابية المحظورة عالمياً).

وجاء في البيان:(إن استهداف جيش الحركة الإسلامية للمرافق الصحية والمستشفيات بإقليم دارفور وكردفان وولاية شرق دارفور على وجه الخصوص لم يكن مستغربا من قوة كل تاريخها هو خوض الحروب ضد مواطنيها من لدن جنوب السودان وجبال النوبة ودارفور ، إقليم النيل الازرق، ليترك سؤالاً كبيرا عن حول من هم الشعب الذين يريد أن يحميهم الجيش السوداني؟).

وأضاف البيان:(ان ما يقوم به الجيش السوداني تعد سابقة خطيرة على مستوى العالم وهي محاربة واستهداف المواطنين العزل على اساس الهوية والجغرافيا، لكونهم من دارفور وكردفان وحرمانهم من كافة الحقوق في الصحة والتعليم، وموارد المياه، والغذاء، ودونكم قانون الوجوه الغريبة سيئ الذكر، واستهداف المدنيين، والقوافل الإنسانية).

وتابع:(إن قصف مستشفى الضعين التعليمي بالصواريخ الذي استهدف فيها عنبر الأطفال والنساء والولادة والحوادث يمثل علامة فارغة وتحدي واضح للقانون الدولي الإنساني ويضع المجتمع الدولي امام مسؤولياته الأخلاقية لحماية المدنيين والمنشآت الطبية من الانتهاكات المتكررة لجيش الحركة الإسلامية المحظورة).

وزاد:(إن الحصيلة الاولية من الوفيات داخل المستشفى عدد 39 حالة وفاة منهم 12 من الأطفال داخل عنبر الأطفال وعدد 6 من النساء داخل عنبر النساء وعدد21 من عنبر الرجال وعدد78 من الاصابات الخطيرة نساء واطفال ورجال و مازال حصر الضحايا من الأطفال والنساء والرجال تحت الانقاض جارياً).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار