راينو: وكالات – قالت الإدارة المدنية لولاية غرب كردفان، ان مسيرة تابعة للجيش ومليشيات الحركة الإسلامية المتحالفة معه، أقدمت اليوم على ارتكاب ما وصفته بـ(المجزرة مروعة) بحق مواطني ولاية غرب كردفان الآمنين، واستهدفت بقصف غاشم، مدينتي الدبب والمجلد.
ووصفت الإدارة المدنية الحادثة بالجريمة النكراء وأضافت في بيان لها اليوم:(لقد طالت يد الغدر والإجرام في مدينة الدبب عربة نقل تجارية “دفار” كانت تقل حاشدة من المدنيين العزل من النساء والأطفال والشيوخ، مما أدى إلى ارتقاء أكثر من 80 شهيداً من المدنيين الأبرياء، إضافة إلى عشرات الجرحى والمصابين الذين سقطوا بدم بارد في مشهد يعكس مدى تجرد هذه المليشيات الإرهابية من كافة القيم الإنسانية والأخلاقية والدينية).
وأكد البيان إن استهداف المدنيين العزل ووسائل نقلهم البسيطة يعكس العجز الميداني لفلول الحركة الإسلامية، ويؤكد لجوءهم المتعمد لسياسة الأرض المحروقة وتصفية المدنيين الأبرياء انتقاماً لخسائرهم المتتالية. وتابع:(نؤكد أن هذه الجرائم البشعة لن تقادم، وأن دماء شهدائنا الأبرار في الدبب والمجلد لن تذهب هدرًا، وسيقف مرتكبو هذه الفظائع ومن يقفون خلفهم أمام عدالة الأرض والسماء عاجلاً غير آجل). وأطلقت الإدارة المدنية لغرب كردفان نداءً عاجلاً لكافة المنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية لتسجيل هذه الانتهاكات وجرائم الحرب وإدانتها بأقوى العبارات، والتدخل العاجل لإنقاذ الجرحى والمصابين وتوفير الحماية للمدنيين العزل في الولاية.