حكومة السلام تدين مجزرة الجيش بحق المدنيين في ولاية غرب كردفان
36 دقيقة مضتآخر تحديث 2026-10-19
0 4
راينو: متابعات – أدانت حكومة السلام الانتقالية ما وصفته بالمجزرة البشعة، والجريمة النكراء التي ارتكبتها مسيرات وطيران الجيش، إثر قصفها الغاشم والمتعمد الذي استهدف مواطني ولاية غرب كردفان الآمنين في عدة مناطق منها مدينتي الدبب والمجلد.، بحسب ما جاء في بيان للحكومة اليوم.
وجاء في البيان:(لقد طالت يد الغدر والإرهاب في مدينة الدبب اليوم الأحد 18 أكتوبر، عربة نقل تجارية كانت تقل عددا من المدنيين العزل من النساء والأطفال والشيوخ، مما أدى إلى ارتفاع حصيلة الضحايا إلى 80 شهيداً من المدنيين الأبرياء، إضافة إلى عشرات الجرحى والمصابين الذين سقطوا بدم بارد في مجزرة بشرية تفطر القلوب).
وأضاف:(لا يمثل هذا العدوان الشنيع حدثاً عارضاً، بل هو امتداد خطير لحلقة طويلة من النهج الإجرامي المتأصل الذي ظل يتكرر من بداية حرب جماعة الإخوان الإرهابية في منتصف أبريل 2023, وطوال الأسبوع الماضي عبر استهداف المدنيين، وتدمير مقومات الاستقرار، وضرب جهود التعافي وعودة المواطنين إلى مدنهم وقراهم. إن هذه الجرائم الدموية لجيش سلطة بورتسودان التي تسيطر عليها جماعة مصنفة إرهابية، تعكس جوهر عقيدة عسكرية متأصلة في استباحة الشعوب لحماية الامتيازات، لتتكرر مأساة المواطنين كلما سعوا لبناء حياتهم، حيث تقابلهم آلة القتل والقصف الممنهج التابعة لهذا الجيش الإرهابي في كل مدن وقرى السودان).
واعتبر البيان إن الهجمات المتكررة على التجمعات المدنية والأعيان المدنية تمثل انتهاكاً صارخاً ومروعاً لقواعد القانون الدولي الإنساني، ولكافة المواثيق والأعراف الدولية واتفاقيات جنيف. وقال إنها ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، لافتاً النظر إلى أن المواقع المستهدفة هي مناطق مدنية خالصة ولا توجد فيها أي مبررات أو أهداف عسكرية.
وجددت حكومة السلام مطالبها العاجلة للأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، والمنظمات الحقوقية الدولية لإرسال لجان تحقيق مستقلة ومحايدة لتوثيق هذه الجرائم ومحاسبة الجناة وعدم إفلاتهم من العقاب. ودعت إلى الانتقال الفوري من لغة الاستنكار وعبارات “القلق والأسف” إلى خطوات رادعة وفعلية على الأرض، وتجديد المطلب الصارم بضرورة فرض حظر طيران عسكري على طيران الجيش فوق المناطق والمدن المدنية لحماية من تبقى من المدنيين الأبرياء.
وأطلقت حكومة السلام نداء استغاثة لكافة المنظمات الإنسانية والطبية الإقليمية والدولية للتدخل الفوري لتقديم الدعم الإغاثي، والمستلزمات الطبية العاجلة، وإسعاف الجرحى والمصابين في المجازر اليومية التي ظل يرتكبها طيران الجيش خلال الفترة الماضية في كل من ولاية غرب كردفان، وشمال كردفان، وجنوب دارفور.