راينو: وكالات – توغلت قوات الدعم السريع الى منطقة “السوق الكبير” بمدينة الفاشر عاصمة شمال دارفور، لتقترب لأول مرة من مقر قيادة الجيش السوداني وحلفائه بالحركات المسلحة، وفق شهود عيان ومصادر عسكرية.
وأكد شهود عيان من المواطنين أن عناصر الدعم السريع تمكنت لأول مرة من التوغل داخل السوق الكبير الذي يبعد نحو كيلومتر واحدًا من مقر قيادة الفرقة السادسة مشاه بالفاشر.
ونقل موقع ”دارفور24″ الإخباري عن مصدر عسكري رفيع بالجيش السوداني، قوله إن تقدم قوات الدعم السريع، جاء نتيجة انسحاب القوة المتمركزة في عمارة أزهرى، بعد تقارير مضللة من قائدها، أفاد فيها بتعرضهم للهجوم من الدعم السريع، في الوقت الذي لم يوجد فيه هجوم في الأصل.
وأشار المصدر العسكري الى أن انسحاب قوة الجيش المتمركزة في عمارة أزهرى، هو الذي ساعد قوات الدعم السريع في التقدم نحو السوق الكبير.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، قوات الدعم السريع داخل سوق الفاشر الكبير، كما أظهر المحال التجارية بعدما تعرضت لأعمال النهب والتخريب.
وفي ذات السياق أكدت مصادر ميدانية بقوات الدعم السريع، لـ”دارفور24″ انها ضيقت الخناق على مقر الفرقة السادسة للجيش في مدينة الفاشر.
وأشارت المصادر إلى وصول قوات الدعم السريع الى مقر قوات الشرطة والسوق الكبير، بينما تراجعت القوة المشتركة نحو خزان قولو غرباً، موضحة أنها تتقدم بحذر نسبة لوجود الغام في الشوارع وحول المناطق المهمة.
في الأثناء قالت مصادر أخرى إن قوات الدعم السريع نشرت ارتكازاتها وحشدت الكثير من قواتها شمال مدينة الفاشر بعد تواتر أنباء عن وجود قوة كبيرة من المستنفرين في مناطق المالحة والصياح بصدد مهاجمة الفاشر.
وأكد شاهد عيان انسحاب قوات الجيش من مقر الفرقة السادسة نحو جامعة الفاشر إلى الجهة الغربية، بينما نقلت الجنود والآليات العسكرية نحو مطار الفاشر ومقر قيادة المدفعية والدفاع الجوي، وارتكاز القوة المشتركة في اليوناميد سابقاً.