مبادرة دارفور للعدالة تدين قصف طيران الجيش لنيالا وسرف عمرة
2024-11-12آخر تحديث 2024-11-12
0 33
الخرطوم: راينو – أدانت مبادرة دارفور للعدالة اليوم الثلاثاء، قصف طيران الجيش لمدينتي نيالا وسرف عمرة في جنوب وشمال دارفور، ما أدى لسقوط عشرات القتلى والجرحى وسط المدنيين، بينهم عشرة أشخاص من أسرة واحدة.
وأضافت المبادرة في بيان لها الثلاثاء:(واصل الطيران العسكري للجيش السوداني تعطشه للدماء وقتل المدنيين وقام أول أمس السبت 9 نوفمبر 2024م بقصف مدينة نيالا حاضرة ولاية جنوب دارفور مخلفا عددا كبيرا من القتلى المدنيين الأبرياء في وحشية يقف أمامها الضمير الإنساني حائرا حيث بلغ عدد الضحايا 60 قتيلا وعشرات الجرحى، بينهم أطفال ونساء)، ووصفت الحادثة بالمأساة، وبـ”الفاجعة التي جسدت وحشية هؤلاء القتلة عناصر التنظيم الإسلامي، والتي يقابلها صمت دولي مريب”.
وأكدت المبادرة في بيانها إن من بين القتلى 10 أفراد من أسرة وأحدة هم أسرة السيد آدم أبكر: “أساور آدم أبكر، امتثال آدم أبكر، اعتكاف آدم أبكر ،الطيب آدم أبكر، دعاء آدم أبكر، حنان أبكر، فاطمه أبكر، أسيل عبدالله أبكر، وجيدة عبد الرازق، وأسعد أحمد عثمان”.
وجاء في البيان:(شن الطيران الحربي للجيش السوداني المدعوم بطيران دولة مجاورة غارة أخري أمس الإثنين علي منطقة “سرف عمرة” بولاية شمال دارفور هي الثانية خلال شهر واحد، خلفت 18 قتيلاً و 27 جريحاً حسب الإحصائيات الأولية، حيث استهدفت الغارة “حي البطري”، وسوق المواشي، ورئاسة المحلية).
ولفت البيان النظر للاستهداف الممنهج لتجمعات المدنيين في الأحياء والأسواق والمستشفيات والمدارس ودور الإيواء ومعسكرات النزوح، وحذر من إن مثل هذه الأفعال تزيد من حدة الصراع والعنف وتنامي خطاب الكراهية وتشعل نار الثأر والانتقام، مما قد يؤدي لانفراط العقد الاجتماعي والذي يهدد بدوره الوحدة الوجدانية واللحمة الوطنية والمصير المشترك.
وتابع البيان:(إن المخطط الذي تسعي إلي تنفيذه الحركة الإسلامية تاليا هو تقسيم البلاد وارتمائها في أتون حرب شاملة تقضي على ما تبقي من روابط. إننا ندعو العقلاء من السودانيين النأي بأنفسهم عن هذه المخططات الشريرة الرافضة للسلام لأنهم أول ضحاياها إذ لا يوجد موقف وطني من وراء استمرار هذه الحرب وتدمير البلاد غير رغبة عدمية لمشعليها في محاولة يائسة لإعادة عقارب الساعة للوراء واسترداد سلطة علي حساب وطن يترنح).
وطالبت المبادرة بحماية المدنيين وأرواحهم عبر حظر الطيران، وإنشاء مناطق آمنة معزولة منزوعة السلاح لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، بصورة عاجلة، للحاق بما تبقي من الدولة السودانية.