السودان
دعوات لإقالة كامل وجبريل: بورتسودان تحت ضغط الجنيه والشارع .. من يدفع ثمن ارتباك القرار؟

تقرير: راينو
بين دائرة الخوف وأكل العيش، هكذا يمضي المواطن السوداني في مناطق سيطرة الجيش يومه، باحثًا عن مخرج منها، لكنه مع كل محاولة يستحكم حصارها. فالاقتصاد السوداني تحت سيطرة سلطة بورتسودان، وبإدارة من حكومة البرهان برئاسة كامل إدريس ووزير ماليته د. جبريل إبراهيم، أضحى لغزًا يستعصي على الحل. وبالنسبة للمواطن، فالأمر لم يعد مسألة أرقام تظهر في الأسواق، أو حديثًا عن سعر الدولار في قعدات المسرات أو الملمات، بل هو أمر حاضر في تفاصيل الحياة اليومية، من سعر الخبز والدواء وقدرة الأسرة على شراء حاجياتها، وفي السؤال الذي يتكرر في البيوت والأسواق: القصة دي حدها وين؟!!!
ووسط هذه المأساة، بحسب البعض، تتزايد الانتقادات الموجهة إلى حكومة رئيس الوزراء كامل إدريس، وتتخذ في بعض الأحيان شكل مطالبات صريحة باستقالته أو إقالته، بالتوازي مع انتقادات تطال وزير المالية جبريل إبراهيم. ليكون السؤال: هل بدأت الخلافات حول إدارة الاقتصاد تتحول إلى انقسام داخل الحكومة نفسها؟
مفارقات المشهد



