الخرطوم: راينو – استنكرت قوات الدعم السريع يوم الأحد، ما وصفته بالأكاذيب التي ظلت تروج لها “شبكة أطباء السودان”، عن أنّ فريقها داخل المعسكر المصطنع وثّق تعرض نساء للاغتصاب أثناء نزوحهن من الفاشر إلى الولاية الشمالية، على يد أفراد من الدعم السريع.
وأكدت قوات الدعم السريع – في بيان لها – أن الشبكة بوصفها واجهة لدوائر أمنية معروفة، تعمل على استدرار تعاطف المجتمع الدولي، “عبر بيانات مرتبكة من نسج خيال أجهزة سلطة بورتسودان الأمنية”.
وجاء في البيان: “منذ استجلاب مواطنين أبرياء من ولايات مختلفة إلى ما يسمى بمعسكر “العفاض” بمدينة الدبة بالولاية الشمالية لأغراض سياسية، ظلت قواتنا تتابع عن كثب التحركات المريبة وعمليات الإعداد المكثفة التي تباشرها جهات ترتبط بـ”عصابة بورتسودان” وكيانات وهمية ذات صلة بأجهزة الاستخبارات العسكرية والأمنية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين الإرهابية تسعى إلى نسج مؤامرة جديدة على شاكلة التقارير المفبركة التي ظلت تروّج لها حول أكاذيب الاغتصاب الجماعي. وهي تقارير تُستغل كأدوات سياسية رخيصة في محاولة لإلصاق تُهم باطلة بقواتنا عبر حملات إعلامية مفبركة).
وجددت قوات الدعم السريع دعوتها للمنظمات الحقوقية والدولية ووسائل الإعلام إلى تحري الدقة والاعتماد على مصادر موثوقة، والنظر بعمق في خلفيات الادعاءات ودوافعها قبل التعامل معها كحقائق. فالكثير مما يُنشر لا يعدو أن يكون حملات دعائية مصاغة لأغراض سياسية بحتة.
وأضافت: “تؤكد قواتنا أنها لن تسمح بتمرير أجندات خبيثة تتخفى خلف مزاعم الانتهاكات وتستغل معاناة الشعب السوداني لخدمة مصالح مجموعات تعبث بسيادة البلاد”.