الأمم المتحدة: راينو – افتتحت الجمعية العامة للأمم المتحدة اليوم الثلاثاء، أعمال مناقشتها العامة السنوية رفيعة المستوى، والتي سبقها خطاباً للأمين العام، استعرض فيه مختلف الأوضاع في العالم وعمل المنظمة الأممية، قبل أن يفتتح رئيس الجمعية العامة المناقشة، ليدلي قادة العالم بكلماتهم.
ومن المقرر أن يتحدث هذا العام “76” رئيس دولة، و”4″ نواب رؤساء، وأميرين وليي عهد، و”42″ رئيس حكومة، “9” نواب لرؤساء الحكومات، “54” وزيراً ونائب وزير، و”6″ ممثلين عن الدول. ويضم الـ”194″ متحدثا، بينهم 19 سيدة.
وفي خطابه السنوي عن عمل الأمم المتحدة، قدم الأمين العام تقييما لأكثر التحديات إلحاحا في العالم، مشددا على الحاجة العاجلة لتعزيز التعاون الدولي للتصدي للإفلات من العقاب وتفاقم انعدام المساواة وتصاعد عدم اليقين.
وتحدث الأمين العام عن الأوضاع في مختلف أنحاء العالم، ومنها غزة ولبنان والسودان، والتحديات المرتبطة بتغير المناخ، والذكاء الاصطناعي، والتمييز ضد المرأة. ودعا إلى العمل لتعزيز العدالة والتصدي لانعدام المساواة.
رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، “فيليمون يانغ” دعا إلى العمل المشترك “من أجل السلام ورفاه مواطنينا”. وشدد على ضرورة عدم تحويل الموارد الأساسية إلى مخزونات عسكرية، “مما يغذي سباق تسلح لم نشهده من قبل منذ عصر الحرب الباردة”.
من جانبه قال الرئيس الأميركي “جو بايدن”، إن بلاده عازمة على منع نشوب حرب أوسع نطاقا في الشرق الأوسط “تبتلع المنطقة بأكملها”، مضيفا أن الحل الدبلوماسي بين لبنان وإسرائيل يظل “السبيل الوحيد للأمن الدائم وللسماح لسكان البلدين بالعودة إلى ديارهم على الحدود بأمان”.
وقال أمام الجمعية العامة إنه واجه خلال الصيف قراراً صعباً بشأن ترشحه لولاية ثانية، وأضاف: “بقدر ما أحب وظيفتي، فإنني أحب بلدي أكثر. لقد قررت، بعد 50 عاماً من الخدمة العامة، أن الوقت قد حان لجيل جديد من القيادة لقيادة بلدي إلى الأمام. زملائي القادة، دعونا لا ننسى أبدا أن بعض الأشياء أكثر أهمية من البقاء في السلطة. إنها شعوبكم”.