الخرطوم: راينو – قال عضو المجلس الاستشاري لقائد قوات الدعم السريع د. (ابراهيم مخير) في تصريح صحفي لـ(راينو) اليوم الخميس، أن الطيران الحربي للجيش يقصف مصفاة الجيلي والمنشآت النفطية بهدف القضاء على اكتفاء السودان الذاتي من البترول، من أجل أن يكون دولة كسيحة، بعدما فقد رموز النظام السابق، الأمل في العودة للسلطة.
وكشف (مخير) عن أن المصفاة التي بدأت العمل في العام (1997)، بقدرة تكرير بلغت (100.000) برميل من النفط يومياً، تمكنت منذ يومها الأول، من تلبية احتياجات السودان من المنتجات البترولية، وجعلته مكتفياً ذاتياً، إلا أن رموز النظام السابق كانوا يصنعون الأزمات، لزيادة اسعار البترول للمواطنين، وزيادة تصدير النفط الزائد من ميناء بشائر على البحر الأحمر عبر خط أنابيب، ولا يعود ريعه لخزينة الدولة.
وأضاف:( يقال ان دخل النفط من السودان بلغ “75” مليار دولار في العشر سنين الأولي من إنتاجه، لكن أغلب هذه الأموال سجلت بأسماء مواطنين من دول أخري، للتهرب من الحصار الاقتصادي الأمريكي للإرهاب، فهرب مواطني تلك الدول بمال النفط السوداني بعد الثورة للأسف).
واختتم مخير حديثه بالقول إنه وعلى الرغم من شهية الفلول المفتوحة للخراب والتدمير، فإن الأمل لا يزال معقوداً بأن تتم إعادة بناء السودان على يد أبنائه وبناته من جديد بفضل إمكانيات البلاد وعزيمة إنسانها ورؤية قوات الدعم السريع للحل الشامل، وزاد:(هناك مستقبل مشرق ينتظر السودان حافل بالإنجازات التنموية حال التخلص من تنظيم الحركة الإسلامية).