نيالا: راينو – أعلنت حكومة السلام اليوم الاثنين، عن استعدادها لمواصلة التنسيق والحوار مع الولايات المتحدة الامريكية والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي والشركاء الدوليين والإقليميين، من أجل التوصل إلى إجراءات عملية وعاجلة تكفل حماية المدنيين وتخفيف معاناتهم، تحت إشراف المجتمع الدولي والاتحاد الافريقي.
وجددت حكومة السلام دعوتها إلى فتح ممرات آمنة تُمكّن المدنيين الراغبين في مغادرة مدينة الأبيض من الوصول إلى مناطق آمنة تتوفر فيها الحماية والأمن والضمانات القانونية، مؤكدة التزامها الكامل بتسهيل وصول المساعدات الإنسانية وتأمينها وضمان وصولها إلى المواطنين المحتاجين دون عوائق أو تمييز، يالتنسيق مع المجتمع الدولي والمنظمات الدولية الأممية والإقليمية.
ودعت الحكومة في بيان لها المجتمع الدولي إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على قوات الجيش والمليشيات المتحالفة معه، لإلزامهم بالسماح للمدنيين بمغادرة المدينة بحرية، ووقف تجنيدهم قسراً، والكف عن استخدامهم دروعاً بشرية، وضرب الاحياء المدنية والمدنيين بالقنابل والمسيرات. لافتة النظر إلى فرض قوات الجيش قيوداً مشددة على حركة المدنيين، ومنعهم من مغادرة المدينة، فضلاً عن إجبار عدد منهم على حمل السلاح والزج بهم في العمليات العسكرية، وهو ما يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وأكد البيان أن السبيل الأساسي والأكثر فاعلية لحماية المدنيين وإنهاء معاناتهم يتمثل في التوصل إلى هدنة إنسانية فورية وغير مشروطة، بما يسمح بحمايتهم وإيصال المساعدات الإنسانية لهم، وإجلاء الجرحى والمرضى، ودعا المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات أكثر حزماً وفاعلية للضغط على قوات الجيش والمليشيات المتحالفة معه من أجل الاستجابة الفورية لنداءات الهدنة الإنسانية، وتوفير الحماية للمدنيين.