الخرطوم: راينو – أدانت مركزية مؤتمر الكنابي اليوم الثلاثاء، ما وصفته بالجريمة البشعة التي ارتُكبت بحق المدنيين النازحين في منطقة السنوط، صباح يوم الإثنين 16 فبراير، جراء استهدافهم بهجوم جوي من قبل الجيش السوداني، ما أسفر عن استشهاد عشرات المدنيين، من بينهم نساء وأطفال، وإبادة أسر كاملة، إضافة إلى وقوع عدد كبير من الجرحى.
وأضافت المركزية في بيان لها اليوم:(إن ما حدث يُعد، وفقًا للمعايير القانونية الدولية، جريمة دولية جسيمة قد ترقى إلى جريمة إبادة جماعية متى ما ثبت توافر القصد الخاص باستهداف جماعة بعينها كليًا أو جزئيًا، كما يُصنَّف – على أقل تقدير – ضمن الجرائم ضد الإنسانية أو جرائم الحرب، نظرًا لاستهداف مدنيين عُزّل غير مشاركين في الأعمال القتالية بصورة ممنهجة أو واسعة النطاق).
وأكد البيان أن استهداف المدنيين والنازحين يُشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، ولمبادئ حماية السكان المدنيين، وعلى رأسها مبدأ التمييز والتناسب، ويُعد خرقًا جسيمًا للالتزامات القانونية الواجبة على أطراف النزاع.
وطالب البيان بفتح تحقيق دولي مستقل وشفاف في هذه الجريمة، ومحاسبة جميع المسؤولين عنها وعدم السماح بالإفلات من العقاب، بما في ذلك عبر الآليات الدولية المختصة وعلى رأسها المحكمة الجنائية الدولية، وكذلك تمكين الضحايا وذويهم من جبر الضرر والإنصاف، واتخاذ إجراءات عاجلة وفعّالة لضمان حماية المدنيين والنازحين ومنع تكرار مثل هذه الجرائم.
واختتمت مركزية مؤتمر الكنابي بيانها بالقول:(إن حماية المدنيين ليست خيارًا سياسيًا، بل التزام قانوني وأخلاقي ثابت، وأي تهاون في ذلك يُعد مشاركة غير مباشرة في استمرار الجرائم والانتهاكات).
ووثقت المركزية عدداً من أسماء ضحايا مجزرة نازحي السنوط جاءت كالآتي:
الرجال:
1- بله محمد حميدة
2- علي عبدالعزيز فضل محمد
3- عبدالله موسى عبدالله محمد زين
4- عبدالسميع المأمون أحمد المأمون
5- حسن حسين إبراهيم أزرق
6- معاذ محداني السماني إبراهيم
النساء:
1- كلتوم محمد رحمة محداني
2- حفصة علي الساير
3- حبيبة السماني إبراهيم أزرق
4- بخيتة السماني إبراهيم أزرق
5- سمية حسين إبراهيم أزرق
الأطفال:
(15 طفلًا، من بينهم إبادة أسر كاملة، كما ورد في القائمة المرفقة)