تصريح صحفي بخصوص ما جرى في جلسة مجلس الأمن بالأمم المتحدة
بالأمس، الاثنين 2025/12/22، وفي جلسة مجلس الأمن بالأمم المتحدة، أطل علينا وكيل جماعة الأخوان المسلمين الإرهابية، كامل إدريس، ومعه زمرة من وكلاء الإرهاب، بحديث جديد أطلقوا عليه اسم مبادرة جديدة للسلام في السودان.
إن ما طرحه وكيل الجماعة الإرهابية ليس إلا تكراراً لما سبق أن قدمه المدعو الحارث إدريس سراً إلى الأمين العام للأمم المتحدة في فبراير الماضي، تحت مسمى خارطة الطريق، ليعود كامل إدريس اليوم ويطرحه علناً.
وتجدر الإشارة إلى أن تلك الخارطة، التي طُرحت وسُربت لاحقاً، لم تكن سوى خارطة لتقسيم السودان، وتعكس بوضوح لسان حال الحركة الإسلامية الإرهابية ومشروعها التخريبي، وقد جرى تطبيقها فعلياً على الأرض من خلال هدم منازل المواطنين على أسس عنصرية وجهوية، وفرض ما يُعرف بقانون الوجوه الغريبة، وحرمان قطاعات واسعة من الشعوب السودانية من حقوقهم الدستورية والاجتماعية والاقتصادية، في تجسيد واضح لأوهام جماعة الأخوان الموتورة وذراعها العسكري الإجرامي.
إن ما سماه وكيل الإرهابيين مبادرة جديدة للسلام ما هو إلا محاولة مكشوفة للهروب من مبادرة الرباعية، التي رفضتها جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية، وأمرت قائد جيشها المجرم برفضها.
إن هذه الجماعة الإرهابية، وجيشها المجرم، ومرتزقتها من كتائب ما تُسمى بالمشتركة، لا تهدف إلى أي سلام أو إيقاف للحرب، بل تسعى فقط إلى استمرارها، وإهدار الوقت عبر صناعة تحالفات زائفة، والعمل على إعادة نظام المؤتمر الوطني المحلول إلى السلطة، في تحد صارخ لإرادة السودانيين وثورتهم المجيدة في ديسمبر 2018.
إننا ندعو المجتمعين الإقليمي والدولي إلى ممارسة ضغوط أقوى وأكثر فاعلية على هذه الجماعة الإرهابية، وعلى داعميها، وكل من يعمل ضد تنفيذ مبادرة الرباعية، التي حظيت بدعم شعوب السودان وفصائلها المختلفة.
الثورة مستمرة
د. علاء الدين عوض نقد الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس) الثلاثاء 2025/12/23