السودان

الحركة الشعبية بقيادة الحلو تنفي اتهامات بقصف المدنيين في كادوقلي وتعلن صدها هجوماً من الجيش

راينو: وكالات – نفت الحركة الشعبية بقيادة الحلو اتهامات السلطات في ولاية جنوب كردفان بتنفيذ هجوم على مواقعها في كادوقلي، ووصفت ذلك بالأكاذيب.

ونقلت إذاعة راديو دبنقا عن القيادي بالحركة الشعبية قيادة الحلو أموجا دلمان، قوله إن الحركة الشعبية صدت هجوماً من القوات المسلحة على مناطق سيطرتها صباح الاثنين، مؤكداً أن الجيش حاول الدخول لمناطق سيطرة الحركة.

وكانت حكومة ولاية جنوب كردفان اتهمت الحركة الشعبية بقيادة الحلو بقصف مدينة كادوقلي بالمدفعية أمس الأحد مما أدى لمقتل 44 شخصا وإصابة 28 آخرين نقلوا إلى مستشفى كادوقلي والمستشفى العسكري.

وقالت الحركة الشعبية بقيادة الحلو، في بيان لها، إن التحركات العدائية للجيش بدأت منذ 30 يناير المنصرم، مشيرة إلى تسيير القوات المسلحة متحرك إلى منطقة “الكويك” وتمركزه في جبل “حجر المك” داخل كادوقلي.

واتهمت الجيش بقصف مناطق سيطرتها في (كيقا، سرف الضي، تلو، الدشول، حجر المك) يوم السبت، وبعدها تم إجلاء المواطنين قسريا من داخل أحياء كادوقلي إلى حجر المك ووضعهم في مرمى النيران.

وأوضحت الحركة إن قواتها تصدت للقوة المهاجمة، وكبدتها خسائر كبيرة في منطقة مأهولة بالسكان. وأشارت إلى رصد تحرك الجيش مع المواطنين وهم يحاولون التقدم نحو مناطق سيطرة الجيش الشعبي.

وقال القيادي بالحركة الشعبية قيادة الحلو “أموجا دلمان” لراديو دبنقا، إن قوة عسكرية تابعة للفرقة 14 بكادوقلى وأخرى تابعة لمليشيا “كافي طيار”، تحركت وتمركزت عن نقطة التقاطع. وأوضح أن هذه التحركات تزامنت مع تحرك وقصف مدفعي ثقيل من قبل رئاسة الفرقة 14 بكادوقلى لمواقع متقدمة تابعة للجيش الشعبي في كل من مناطق “تلو، حجر المك، سرف الضي، كيقا والدشول”.

وقال أموجا ان الجيش الشعبي اشتبك مع هذه القوة المهاجمة في منطقة حجر المك، واستطاعت دحرها وكبدها خسائر كبيرة وأجبرها على التراجع الى داخل مدينة كادوقلى.

وأرجع دلمان هذه التحركات للقوات المسلحة في هذا التوقيت الى نيتها لعرقلة الوضع الأمني في المنطقة، وعرقلة عملية توزيع المساعدات الإنسانية للمحتاجين التي تنوى منظمة سمارتن تنفيذها في الفترة من الثاني حتى الثامن عشر من فبراير الجاري. مشيراً إلى وجود 800 طن من المساعدات الإنسانية في كادوقلى، رحلتها منظمة سمارتن جواً من جوبا، خلال الأشهر الماضية.

وأدان دلمان استخدام الغذاء كسلاح ضد المدنيين” الذي قال ان القوات المسلحة السودانية ظلت تستخدمه باستمرار بغرض تجويع المواطنين. وناشد دلمان مواطني كادوقلى بضرورة ممارسة الضغط على سلطات حكومة الولاية حتى يتم توزيع هذه الإغاثة لهم.

وقالت الحركة في بيانها إن ما جرى هو امتداد للاعتداءات المتواصلة التي تقوم بها القوات المسلحة منذ قصف مدينة “يابوس” في إقليم الفونج الجديدة بتاريخ: 19 ديسمبر الماضي والذي أدى لقتل ثلاثة من موظفي برنامج الغذاء العالمي، ثم تبع ذلك الهجوم على عدة مناطق في إقليم جبال النوبة بهدف طرد وكالات الغوث الإنساني وإيقاف عملية إيصال المساعدات الإنسانية للمتضررين. منوهة إلى أنها رصدت تحركات أخرى مماثلة من مدينة الدلنج، معلنة استعدادها لصد أي هجوم أو اعتداء يستهدف مناطق سيطرتها.

من جانبه قال يونس الاحيمر القيادي في الحركة الشعبية إنهم رصدوا تحركات عسكرية للجيش والمليشيات المتحالفة معه من اتجاهات عديدة، للهجوم على مواقع الحركة الشعبية.

وأشار إلى تحركات نحو منطقة “التقاطع” وأخرى نحو منطقة “كيغا”، بجانب التحرك من الدلنج إلى حجر جواد وكركراية، ومحاولات لدخول القوة التي سيطرت على أم روابة بالغابات للالتحام بالقوة في دلامي، بهدف فتح الطريق بين الدلنج وكادوقلي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار