آثار قصف طيران الجيش لمدينة الطويشة شمال دار فور 20 - 8 - 2024
الخرطوم: راينو – واصل طيران الجيش السوداني لليوم الثاني على التوالي، قصف المدنيين في مدن نيالا وكتم والكومة والمزروب. واستهدفت غارات جوية صباح وليل الأحد، المناطق المأهولة بالسكان ومنها أحياء “موسى، الجير، والمطار” في نيالا جنوب دارفور، وأودت بحياة مئات المدنيين. كما سقط صباح اليوم الإثنين، عشرات المدنيين بهجمات مماثلة على كتم والكومة بشمال دارفور.
وأدانت قوات الدعم السريع في بيان لها الحادثة وأضافت:(تعمد القتلة تدمير المنازل على رؤوس ساكنيها، وسقط جراء العدوان الآثم، المئات من الأطفال والنساء وكبار السن بين قتيلٍ وجريح في إحصائية أولية، “فيما لا تزال عمليات الحصر جارية”).
وجاء في البيان:(إن العدوان المتكرر على المواطنين الأبرياء، يمثل تحدياً للقانون الدولي الإنساني، كما يشكل استهداف المدنيين بصورة انتقائية، جرائم إبادة ضد مكونات مجتمعية وعلى أسس إثنية وجهوية بغيضة، حيث لا يوجد هدف عسكري يبرر الجريمة الوحشية بقصف الأحياء السكنية) .
وجددت قوات الدعم السريع مطالبتها للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والمهتمين بالشأن الإنساني، بتحمل مسؤولياتهم في التصدي لجرائم الإبادة العنصرية بحق الشعوب السودانية.
وتابع البيان:(قواتنا إذ تعلن كامل التضامن مع ضحايا القصف الجوي؛ تدعو الأسر والقيادات الأهلية والجهات الحقوقية إلى ممارسة حقوقهم في مقاضاة “جنرالات بورتسودان”، لإصدارهم الأوامر بارتكاب الجرائم البشعة بحق الأبرياء، وتؤكد قواتنا مواصلة القتال بعزمِ دفاعاً عن حقوق المهمشين من أبناء شعبنا، ولن تهادن حتى تحرير كامل الوطن وإنهاء سطوة عصابة القتلة الإرهابيين في بورتسودان وإعادة بناء السودان على أسس جديدة عادلة).