راينو: وكالات – أعرب العديد من المواطنين السودانيين عن مخاوفهم من ارتفاع أسعار السلع الاستهلاكية وندرة بعض المواد الغذائية في الأسواق.
وأدى الارتفاع الحاد في الأسعار إلى تآكل القوة الشرائية، وتفاقم الوضع بسبب ارتفاع أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الجنيه السوداني.
وعلق المحلل الاقتصادي “طارق عثمان”، بأن الانخفاض الأخير للعملة المحلية مؤشر خطير يوحي بأن الأوضاع الاقتصادية في البلاد تتجه نحو الانخفاض الحاد ما لم تتدخل الحكومة بشكل عاجل لكبح هذه الأسعار.
وأضاف:(هذا الانهيار والتدهور يؤثر بشكل كبير على السلع والمستهلكين، مع تضاعف بعض الأسعار).
وأوضح عثمان أنه طالما استمرت العملة المحلية في الانخفاض، فإن أسعار السوق ستستمر في الارتفاع، مما يزيد من ضعف القوة الشرائية.
وأكد أن ضعف القوة الشرائية لا يرجع إلى ندرة السلع، بل إلى عدم قدرة المستهلكين، على تحمل أسعار السوق المتصاعدة.
وتعاني العديد من الأسر السودانية من ظروف اقتصادية صعبة بسبب الصراع المستمر وفقدان الوظائف على نطاق واسع، مما أدى إلى شلل كامل للقطاع الاقتصادي في البلاد.