نيالا: راينو – أكد رئيس حزب الأمة القومي اللواء فضل الله برمة ناصر تمسك الحزب بوحدة السودان، قائلاً إن السودان وطن غالٍ بناه الآباء والأجداد، وإن الحزب سيظل محافظاً عليه ليبقى سوداناً واحداً موحداً، ولن يقبل بأي جهة تسعى إلى تقسيم البلاد.
وأوضح برمة خلال مؤتمر صحفي للحزب بالعاصمة الإدارية نيالا، أن حزب الأمة هو الوريث الشرعي للثورة المهدية، مستعرضاً تضحيات وبطولات الحزب، مشيراً إلى أن الدولة المهدية أسهمت في إنشاء السودان الحديث، مؤكداً أن من أهم أهداف حزب الأمة المحافظة على وحدة السودان، والتمسك بشعار «السودان للسودانيين»، إلى جانب إتاحة الفرصة للشعب لاختيار حكومته عبر صناديق الاقتراع.
وقال إن السودان يعيش واقعاً جديداً عقب اندلاع حرب 15 أبريل، متهماً الحركة الإسلامية بإطلاق الطلقة الأولى، مشدداً على رفض الجلوس معها، داعياً إلى تقديمها للعدالة. وأضاف: «لن نفرط في شبر من السودان»، محذراً من وجود أطماع كبيرة تستهدف تقسيم البلاد.
وأكد ناصر أن حزب الأمة يمثل أمل الأمة السودانية، داعياً جميع أبناء الوطن إلى التمسك بوحدة السودان، قائلاً إن الحزب لن يسمح لأي شخص بالمساس بوحدة البلاد. وفي تعليقه على ما قام به محمد عبدالله الدومة في بورتسودان، وصف برمة ناصر ذلك بأنه دعوة باطلة ومرفوضة.
وحول رؤية الحزب لإيقاف الحرب، أوضح ناصر أن الحزب اتخذ منذ اندلاع الحرب قرارين، أولهما الحياد، والثاني تشكيل المجموعة الوطنية العريضة التي تضم أبناء الوطن بمختلف مكوناته للعمل من أجل إيقاف الحرب. وأشار إلى أن الحزب تحرك نحو وقف الحرب استجابة فيها قائد قوات الدعم السريع الفريق أول محمد حمدان دقلو، بينما لم يستجب قائد الجيش عبد الفتاح البرهان ورفض المبادرة.
من جانبه، قال مساعد رئيس حزب الأمة القومي الدكتور خالد أصيل إن الوطن يمر بتحديات كبيرة، ويتعرض لتدمير ممنهج بهدف القضاء على مشروع تأسيس الدولة السودانية المدنية. وأشار إلى أن وحدة السودان تمثل هدفاً استراتيجياً لحزب الأمة، مؤكداً أن الحزب يعمل من أجل تأسيس الدولة والحفاظ على وحدة البلاد.
واتهم أصيل مجموعة بورتسودان بالقيام، بحسب وصفه، بعدد من الأفعال التي تهدف إلى تقسيم السودان، مؤكداً أن حزب الأمة جاء للعمل على وقف أي مساعٍ لتقسيم البلاد. وقال: «سندفع بكل قوة للمحافظة على وحدة السودان، وحزب الأمة هو صمام أمان السودان».
وكشف أصيل عن وجود ما وصفها بمؤامرات تستهدف تقسيم الحزب، مؤكداً العمل على مواجهتها، مشدداً على أن وحدة حزب الأمة القومي تبدأ باحترام الدستور. وأوضح أن الأحقية، وفقاً للدستور، لرئاسة الحزب تعود إلى اللواء فضل الله برمة ناصر منذ المؤتمر العام الأخير، باعتباره الرئيس الفعلي للحزب بعد رحيل الإمام الصادق المهدي.