راينو: متابعات – أدانت مبادرة دارفور للعدالة والسلام إقدام مجموعة مسلحة تتبع للجيش والمليشيات المتحالفة معه يوم الإثنين على ذبح العمدة شيخ عبدالله وهو من عمد قبيلة الكبابيش ومعه 18 آخرين من أفراد القبيلة بمنطقة جبرة الشيخ شمال كردفان. ونقلت المبادرة عن مصادر أن عناصر من القوات المشتركة قامت بتنفيذ هذه الجريمة بحق المدنيين بتهمة التعاون مع قوات الدعم السريع.
ووصفت المبادرة الهجوم بالجريمة الجديدة التي تُضاف إلي سجل جرائم الجيش العديدة، وأضافت في بيان لها اليوم:(إن هذا السلوك في التصفيات علي أسس عرقية وإثنية ليس جديدا حيث سبق وان قام الجيش بذبح الأبرياء من الكبابيش بذات المنطقة كما قام بقتل أبناء الكبابيش بمدينة الدبة وسبق هذا السلوك ووحشيته بذبح ابناء الكنابي في الجزيرة ورميهم بالرصاص وقتلهم كمجموعات عرقية واثنية والقاء البعض منهم في النيل من اعلي الجسور واحتجاز آلاف المدنيين تحت طائلة التعاون مع الدعم السريع).
وناشد البيان المجتمعات المحلية والأسرة الدولية أن تكون أكثر جدية في محاصرة الجماعات الإرهابية وداعميها والحد من تدفقات السلاح إليها ومحاسبة المتورطين وسن التشريعات والتوقيع على القوانين الدولية التي تكافح الإرهاب والقوانين التي تنظم التعامل مع المدنيين أثناء الحروب.