رئيس التحالف المدني الديمقراطي لقوى الثورة "صمود" د. عبد الله حمدوك
راينو: متابعات – نفى التحالف المدني لقوى الثورة (صمود) تلقيه أي اتصال رسمي أو غير بشأن دعوات أو مبادرة للمشاركة في حوار داخل السودان وأنه لم يشارك في أي ترتيبات متصلة بها. وشدد التحالف على أنه لا حل عسكريًا لأزمات السودان، وأنه لن يكون “طرفاً في أي حلول زائفة تعيد إنتاج الأزمة أو تمنح الحرب ونتائجها شرعية سياسية”.
وقال التحالف في بيان صدر اليوم من المكتب التنفيذي إن “وقف الحرب ومعالجة الكارثة الإنسانية غاية أي عملية سياسية ومدخلها الأول، وصولاً إلى سلام مستدام وانتقال مدني ديمقراطي. فلا معنى لمسار سياسي منفصل عن المسارين الأمني والإنساني، ولا مصداقية لأي دعوة للحوار تتجاوز أولوية وقف إطلاق النار”.
وأضاف أن “أي عملية ذات مصداقية يجب أن تكون مستقلة عن هيمنة أي من أطراف الحرب، وأي دعوة تفتقر لهذه الاستقلالية ستكرس لواقع ومنطق الحرب، ولن تحقق أي سلام في البلاد”. ووصف الحديث عن حوار داخل مناطق سيطرة الجيش، بأنه يتجاهل حقائق الأمر الواقع، “حيث تشهد البلاد انقساماً غير معلن، تتوزع فيه السيطرة على أراضيها بين قوى مسلحة عديدة، وعليه فإن هذا المنحى سيقود لترسيخ تقسيم البلاد والتفريط في وحدة أراضيها وشعبها”.
وأكد أن المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية وواجهاتهم لا يمكن أن يكونوا جزءاً من أي حوار يهدف لتحقيق السلام، مشدداً على أن الموقف ضد هذه الجماعة واضح لا لبس فيه. ولا مكان لها في اي عملية سياسية ولا يجب مكافأتهم على ما ارتكبوه في حق البلاد من إجرام.
وأكد التحالف أن موقفه واضح إزاء قضايا العدالة والمساءلة للجميع، بمحاسبة من أشعلوا الحرب، ومن تكسبوا منها، وكافة من ارتكبوا الجرائم بحق الأبرياء، وتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية؛ مؤكداً تواصل جهوده لوقف الحرب، ومعالجة الكارثة الإنسانية، وإنهاء معاناة الشعب السوداني، وصولاً إلى سلام عادل ومستدام وانتقال مدني ديمقراطي.