راينو: متابعات – استضافت الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد)، الثلاثاء، في نيروبي، الاجتماع الثالث للمبعوثين الدوليين والمسؤولين المعنيين بملف السودان، بمشاركة إقليمية ودولية واسعة، بهدف تنسيق الجهود لإنهاء الحرب وتجاوز تعدد المبادرات التي رافقت الأزمة خلال العامين الماضيين.
وترأس الاجتماع الأمين التنفيذي للإيغاد، ورقينه جبيهو، ووزير الخارجية الكيني، موساليا مودافادي، بمشاركة ممثلين عن اليابان، وألمانيا، والنرويج، وإسبانيا، وتركيا، والمملكة المتحدة، وفرنسا، إضافة إلى الأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي، والآلية الرباعية والخماسية وشركاء دوليين آخرين.
وأوضحت المنظمة في بيان لها أن الاجتماع يهدف إلى توحيد الخطاب والمبادرات الدولية، بعد أن تسبب تعدد المسارات السابقة في إضعاف العمل المشترك وتعقيد جهود التوصل لوقف دائم للنزاع. وأكد المشاركون أن أي تسوية يجب أن تظل سودانية القيادة والملكية، مع دعمها بجهود إقليمية ودولية منسقة.