راينو: وكالات – أعلنت مصادر سودانية مطلعة عن وصول قنابل فراغية وذخائر إيرانية الصنع إلى بورتسودان، مؤكدة استمرار شبكات الدعم الإيراني والدوائر المرتبطة بالحركة الإسلامية داخل معسكر بورتسودان دون توقف، وسط مطالبات بفتح تحقيق دولي يُجرّم هذا التعاون العسكري، لا سيما مع استخدام هذه الذخائر ضد تجمعات مدنية.
وأكدت المصادر أن الحديث عن قنابل فراغية أو ذخائر إيرانية الصنع يفتح باباً يتجاوز طبيعة السلاح المستخدم إلى طبيعة التحول في علاقة بورتسودان بطهران، مشيرة إلى أن الدعم التقني والعسكري الإيراني، لم ينقطع إطلاقاً طوال سنوات الحرب، وأن ارتباطه بالعمليات الأخيرة في كردفان يشير إلى دخول السودان دائرة التنافس الإقليمي على البحر الأحمر، ما يزيد من حساسية واشنطن وحلفائها تجاه مسار الحرب.
ونقل موقع (إرم نيوز) الإخباري عن المصادر قولها أن تضييق الخناق الدولي على إيران دفع بها إلى تعزيز نفوذها في البحر الأحمر عبر التعاون العسكري والتقني مع التيار الإسلامي تحديداً داخل بورتسودان مستفيدة من استمرار الحرب لتحقيق مكاسب عابرة للحدود.
وبحسب الموقع تؤكد هذه التطورات إلى الحاجة لفتح تحقيقات مستقبلة تتبع كامل سلسلة توريد هذه الأسلحة ومسارها، بدءاً من مصادر الإنتاج ومسارات النقل والجهات المستلمة وصولاً إلى الجهة التي استخدمتها، بما يضمن تحديد المسؤوليات ومنع تحول السودان إلى ساحة صراع إقليمي تستفيد منها إيران وأذرعها في المنطقة.