الخرطوم: راينو – أدانت حركة تحرير السودان الديمقراطية ما وصفته بالجريمة الجديدة التي أقدم عليها الجيش السوداني، والمتمثلة في استخدام سلاح كيميائي محرّم دولياً ضد مدنيين عزّل وآمنين في منطقة أم قرفة بولاية شمال كردفان، وعدت الهجوم سابقة خطيرة قالت إنها تُضاف إلى سجل حافل بالدماء والانتهاكات.
وأفاد سكان محليون وشهود عيان بأن طائرة أنتونوف حربية تابعة لسلطة الانقلاب أسقطت مساء السبت 18 يوليو 2026 براميل متفجرة أطلقت عند ارتطامها بالأرض دخانًا أصفر كثيفًا، وهي علامة فاضحة تثير شبهات جدية حول مواصلة الجيش السوداني استخدام غاز الكلور المحظور، بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية التي وقّع عليها السودان نفسه.
واستنكرت الحركة في بيان لها استخدام الجيش السلاح الكيميائي ضد المدنيين، ووصفت الهجوم بالجريمة وبالانتهاك الصارخ للأعراف والقوانين الدولية، وقالت إنه يمثل دليلاً جديداً على استهتار قادة الانقلاب بحياة الشعب السوداني. وأضافت:(هذا الفعل يمثل جريمة حرب صريحة وجريمة ضد الإنسانية توجب المحاسبة الفورية).
وناشدت الحركة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية ومجلس الأمن الدولي بفتح تحقيق دولي مستقل وفوري، وإرسال بعثة تقصي حقائق إلى موقع الحادث دون تأخير. لافتة النظر إلى ضرورة توسيع دائرة العقوبات لتشمل كل من أمر بهذه الجريمة أو نفّذها أو تستّر عليها، ووقف كل أشكال الدعم العسكري واللوجستي عن نظام الانقلاب في السودان.
ويأتي الهجوم بعد أيام معدودة من إعلان واشنطن عقوبات على سلطة بورتسودان، بسبب استخدام السلاح الكيميائي.