سنار: راينو – اقتحمت قوة مسلحة تابعة لما يُعرف بـ”الخلية الأمنية” الحكومية بولاية سنار، قرية البطري اللحويين بسنجة، ونفذت عمليات نهب وسلب واسعة، طالت النساء والمنازل والمقتنيات الخاصة، دون تدخل من قوات الجيش المتواجدة بالبلدة.
وبحسب شهود عيان من القرية، فإن القوة المهاجمة والتي ضمت عربتين قتاليتين مزودتين بالأسلحة الثقيلة وأكثر من 20 دراجة نارية – تقل ملثمين – دخلت القرية بقيادة ضابط يرتدي زي القوات المسلحة، وطلبت في البداية مثول اثنين من أبناء المنطقة بحجة نزاع أراضٍ.
لكن المداهمة سرعان ما تحولت سريعاً إلى هجوم كبير، حيث جُمع الرجال في ديوان القرية، فيما اقتحمت المليشيا منازل الأهالي واعتدت على النساء، منتزعة ذهبهن بالقوة، ومصادرة الأموال تحت تهديد السلاح، بحسب ما أفاد الشهود.
شهادات النساء أكدت أن كل من رفضت التعاون أو حاولت إخفاء ممتلكاتها تعرضت للضرب والإهانة، واستولت المجموعة على أسلحة قديمة موروثة كانت تستخدم لحماية المزارع والمواشي.
واتهمت وكالة الأنباء الحكومية في سنجة الضحايا بأنهم “خلايا نائمة” و”متعاونون مع الجنجويد”، وتبنت خطاباً يشرعن الاعتداء عليهم.