السودان

بيان من حركة تحرير السودان الديمقراطية حول استهداف الجيش للمدنيين في المجلد

حركة تحرير السودان الديمقراطية

بيان إدانة واستنكار للهجوم الإرهابي الغاشم على مدينة المجلد

تتقدم حركة /تحرير السودان الديمقراطية، بأشد عبارات الإدانة والاستنكار للهجوم الإرهابي الجبان والغادر الذي شنّه الجيش السوداني — ذراعُ الحركة الإسلامية وتنظيم الإخوان المسلمين — على أبناء مدينة المجلد الآمنين في نهار رمضان المبارك.

تفاصيل الجريمة:

ظهر اليوم من شهر رمضان المبارك، أطلق الجيش السوداني — أداةُ القمع والإرهاب الإخواني — خمسَ طائرات مسيّرة مفخخة استهدفت بشكل ممنهج ومتعمد المناطق المدنية والحيوية في مدينة المجلد، وذلك على النحو الآتي:

أولاً: مستشفى الوالدين — صرحٌ طبي يُعالج المرضى ويحتضن الأبرياء.

ثانياً: سوق المجلد — مكان رزق المواطنين ومعيشتهم اليومية.

ثالثاً: منطقة أم الشرطة — حيٌّ سكني آهل بالمدنيين.

رابعاً: ميدان الحرية — رمز التجمع المدني والسلمي.

خامساً: مواقع مدنية أخرى في نطاق المدينة.

الخسائر البشرية:

أسفر هذا الهجوم الإجرامي، وفق الإحصاءات الأولية، عن استشهاد سبعة (7) مدنيين أبرياء لا جريمة لهم سوى أنهم يعيشون حياتهم الطبيعية في رمضان، فضلاً عن سقوط عدد من الجرحى الذين يتلقون العلاج في ظروف بالغة الصعوبة. ولا تزال عمليات الإنقاذ والإحصاء جارية، ويُخشى ارتفاع الأرقام.

موقف الحركة:

إننا في حركة/ تحرير السودان الديمقراطية:

ندين بأشد العبارات هذه الجريمة النكراء التي تُصنَّف جريمةَ حربٍ وجريمةً ضد الإنسانية بكل المقاييس والمعايير الدولية.

نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتحرك الفوري لوقف هذا العدوان الإرهابي على الشعب السوداني.

نحمّل الحركة الإسلامية وتنظيم الإخوان المسلمين المسؤوليةَ الكاملة عن هذه الجريمة وعن كل الدماء السودانية المراقة.

ندعو كافة منظمات حقوق الإنسان إلى توثيق هذه الجرائم وتقديم مرتكبيها إلى المحاكمة الدولية.

نجدد التزامنا الراسخ بحماية المدنيين والدفاع عن كرامة شعبنا حتى تحقيق السلام الشامل والعدالة.

إن دماء شهدائنا لن تذهب هدراً، وإن العدالة آتيةٌ لا محالة لكل من اقترف هذه الجرائم بحق شعبنا الأبي.

والله المستعان وعليه التكلان.

الطاهر ابكر أحيمر

المتحدث الرسمي باسم حركة تحرير السودان الديمقراطية.

الأربعاء ٤ مارس ٢٠٢٦م.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار