كشف مصدر رفيع المستوى في التحالف المدني الديمقراطي “صمود” لـ «راينو»، عن ملامح مقترح أمريكي جديد يجري تداوله ليتبناه “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ويتعلق بنشر قوات حفظ سلام دولية في السودان.
وقال المصدر، الذي فضل حجب اسمه، أن الرؤية المقترحة تتجاوز الأطر التقليدية للأمم المتحدة وبعثاتها المتعارف عليها، مشيراً إلى أن المقترح يقضي بمشاركة قوات دولية هي ذاتها التي يُخطط لمشاركتها في قطاع غزة، لتتولى مهام حفظ السلام وتأمين المدنيين في السودان.
وأكد المصدر أن هذه القوات لن تتبع للأمم المتحدة، بل ستكون تحت إشراف وتبعية مباشرة لـ “مجلس السلام” التابع لرؤية ترامب الإقليمية. مشدداً على أن المسار القانوني الدولي المنظور حالياً يرتكز على رؤية “مجلس السلام” الأمريكي الجديد كبديل للآليات الدولية التقليدية.
وفي سياق متصل، كشف المصدر عن كواليس الصراع العنيف الذي شهدته أروقة الاتحاد الأفريقي مؤخراً بشأن ملف السودان، مؤكداً أن أهم نقاط الاشتباك الدبلوماسي انتهت إلى عدم رفع تجميد عضوية السودان، رغم الضغوط الهائلة والثقل الدبلوماسي الذي مارسته عدة دول أفريقية فضلا عن السعودية للوصول إلى قرار يقضي برفع التجميد.
ووصف المصدر البيان الختامي الصادر عن مجلس السلم والأمن الأفريقي بأنه جاء نتيجة “موازنات دقيقة” أشبه بعملية “طبطبة” سياسية، وقال أن البيان لا يعكس حقيقة الصدام الذي جرى بالداخل، لاسيما بعد حدوث تغييرات وإحلال في تركيبة المجموعة الموجودة داخل مجلس السلم والأمن.