لا يخفى على الشعب السوداني والرأي العام الاقليمي والدولي الدور المخزي الذي تمارسه الحكومة المصرية في زعزعة الامن والاستقرار في السودان بغرض السيطرة على موارده وقراره السياسي وابقائه تحت وصايتها عبر ذراعها الداخلية التي تسمى بالقوات المسلحة السودانية
ان السلطات المصرية لم تكتف بتحريض جيش الحركة الاسلامية الارهابية بتخريب الحياة السياسية في السودان ولا بتوجيهه بشن حرب غادرة صباح الخامس عشر من ابريل ضد قوات الدعم السريع والسودانيين اجمع بل انخرطت بصورة مباشرة عبر الطيران الحربي والمسيرات في المعارك الجارية بالإضافة الى توفير الغطاء السياسي والدبلوماسي لعصابة بورتسودان حتى تستمر في حربها ضد الشعب السوداني
إن المعلومات المؤكدة التي تم نشرها مؤخراً عبر صحيفة نيويورك تايمز ومنصات غربية اخرى والتي تفيد بانطلاق الطائرات الحربية من القواعد العسكرية المصرية لضرب الشعب السوداني بقدر ما هي معلومة مستقرة في اذهان السودانيين الا انها تمثل انتهاكا جسيما لسيادة السودان وتعد عملا ارهابيا يستحق اعلى درجات الشجب والادانة والعقاب من المجتمع الدولي ومؤسساته.
يمثل جيش الحركة الاسلامية الارهابية الأداة المطيعة للنظام المصري في تنفيذ اجنداته التخريبية داخل التراب السوداني اننا اذ نرفض بشدة هذا العدوان الغاشم من الحكومة المصرية على الشعب السوداني نحملها كامل المسؤولية السياسية والقانونية والاخلاقية عن الجرائم المرتكبة بحق شعبنا
وفي هذا السياق ندعو السودانيين والسودانيات للوقوف بحسم ضد هذا الاعتداء الممنهج على مقدراتهم وسيادة بلادهم وحقهم في الحياة كما نطالب المجتمع الدولي ومؤسساته بالخروج من دائرة الصمت واتخاذ خطوات عملية لوقف هذا التدخل السافر ومحاسبة جميع المتورطين فيه.
ان نضال الشعب السوداني من اجل حرية الشعوب السودانية سيستمر ولن تفلح المؤامرات الاقليمية ولا التدخلات الخارجية في كسر ارادة شعب صامد وستظل معركته مفتوحة حتى انتزاع حقوقه كاملة غير منقوصة.
محمود الصادق الناطق الرسمي للتحالف الديمقراطي 3/فبراير/2026