الدلنج: راينو – أدانت مبادرة دارفور للعدالة والسلام يوم الأربعاء، اغتيال المعلمين “الإمام الضاي”، وابن عمه “ترتور الضاي” بمدينة الدلنج، بعد اعتقالهما وتعذيبهما علي يد الاستخبارات العسكرية للجيش السوداني، في مقر اللواء 54 بالمدينة.
وأضافت المبادرة في بيان لها الأربعاء:(نؤكد إن هذه الانتهاكات هي سلوك ممتد وممنهج طوال سنوات حكم الإخوان المسلمين للسودان، يعيد للأذهان ذكريات أليمة لاغتيال آلاف المثقفين من أبناء اقليم جنوب كردفان بتهمة الطابور الخامس بمدينة كادوقلي، ورمي جثثهم بالمجرى المائي الذي عرف فيما بعد بـ”خور العفن”، نسبة لرائحة الجثث المتحللة التي تنبعث منه).
وكانت لجنة المعلمين السودانيين قد أكدت في بيان لها الأربعاء، أن استخبارات اللواء 54 بمدينة الدلنج أقدمت على اعتقال عدد من المعلمين دون إجراءات قضائية، وقامت بتعذيبهم حتى الموت داخل معتقلاتها، حيث توفي الأستاذ الإمام الضاي يوم الإثنين الماضي متأثرا بجراحه جراء التعذيب. كما توفي ابن عمه “ترتور الضاي” في نوفمبر الماضي، بعد تعرضه لتعذيب وحشي، فاضت روحه على إثره.
وأفاد بيان لجنة المعلمين بضلوع إدارة التعليم بالدلنج في الجريمة، بعد أن قامت باستدعاء المعلمين لمكاتبها بحجة استلام مرتباتهم، حيث قامت قوة باعتقالهما فور وصولهما من داخل مكاتب التعليم بالدلنج، وظلا معتقلين لعدة أشهر تعرضا خلالها لأبشع أنواع التعذيب الوحشي، دون اتخاذ أي إجراءات قانونية، أو تقديمهما للقضاء.