تصريح صحفي بخصوص ازدواجية تعامل القوى المدنية السودانية والمجتمع الدولي مع انتهاكات الحرب
تعرضت الشعوب السودانية خلال الأسبوع المنصرم لانتهاكات وقتل وجرائم ترقى إلى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ارتكبتها ميليشيات وجيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والمتحالفون معها. وقد ارتكب هذا الجيش الإرهابي الجرائم الآتية ضمن سلسلة جرائمه:
1. قصف معبر أدري الحدودي بمنطقة ادكون يوم الجمعة 2025/12/5، وهو أكبر معبر لدخول المساعدات الإنسانية، مما يشكل إعاقة مباشرة لتدفق المساعدات وتهديداً للعاملين في هذا المجال.
2. قصف قافلة المساعدات الإنسانية التابعة لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة يوم السبت 2025/12/6 في جبرة الشيخ بكردفان.
3. قصف المدنيين في كتم وكبكابية بشمال دارفور يوم الاثنين 2025/12/8، كما ارتكب الجيش الإرهابي مجزرة راح ضحيتها أكثر من 100 شخص عندما قصف المدنيين في منطقة كتيلا بجنوب دارفور في اليوم نفسه.
4. قصف وفد الإدارة الأهلية والمدنيين في منطقة هجليج بعد تحريرها يوم الثلاثاء 2025/12/9.
تأتي هذه الجرائم وسط تجاهل كبير، إذ لم تجد أي تفاعل أو إدانة أو تجريم من المجتمع الدولي، الذي يتحرك وفق حملات إعلامية مضللة. فلا الاتحاد الأوروبي، ولا الأمم المتحدة، ولا القوى المدنية السودانية تحركت لمواجهة الجرائم التي يرتكبها جيش الحركة الإسلامية الإرهابي.
إن ازدواجية المعايير في التعامل مع هذه الجرائم والانتهاكات تُفقد الحيادية، وتدعم السرديات الكاذبة والمضللة التي يروج لها بعض الوسطاء تحت مسمى “مؤسسات الدولة”.
سنواصل طريقنا في فضح جرائم هؤلاء الإرهابيين ضد السودان وشعوبه.
د. علاء الدين عوض نقد الناطق الرسمي لتحالف السودان التأسيسي (تأسيس) الخميس 12 ديسمبر 2025