ووفقًا للبيان، يرى الحزب أن العملية الانتخابية تهدف إلى “تصعيد قيادات فوقية موالية لسلطة الأمر الواقع”، على حد تعبيره، وأن هذه الخطوة تمثل “حلقة جديدة في مخطط خصخصة المشروع والسيطرة عليه”، محمّلًا ما وصفه بـ“الرأسمالية الطفيلية المتأسلمة المرتبطة بالنظام السابق” مسؤولية السعي لإفقار المزارعين ودفعهم للتخلي عن أراضيهم.
ودعا الحزب المزارعين في الجزيرة والمناقل إلى “مقاطعة شاملة وحاسمة” للعملية الانتخابية وعدم الاعتراف بنتائجها، معتبرًا أن سلطة الأمر الواقع “تفتقر إلى الشرعية وتسعى للسيطرة على التنظيمات النقابية والجماهيرية”.
وأكد البيان أن دعم المزارعين والدفاع عن حقوقهم “واجب وطني وأخلاقي”، مشددًا على ضرورة استعادة مشروع الجزيرة والمناقل لدوره التاريخي في الإنتاج الوطني. كما شدد الحزب على أن “التمثيل الحقيقي للمزارعين لا يمكن أن يتحقق عبر انتخابات مفروضة في ظروف الحرب والتهجير”، بل عبر عملية ديمقراطية حرة تُجرى في بيئة مستقرة ونزيهة، تضمن حقوق الملكية والإنتاج، وتعيد للمزارعين هيئات إدارية مستقلة وقادرة على حماية مصالحهم.