السودان

في ثالث حادثة خلال اسبوعين: اعتقال رئيس أئمة الخرطوم بحري لإفتائه بعدم شرعية الحرب

الخرطوم: راينو – في ثالث حادثة من نوعها خلال اسبوعين، اعتقلت عناصر من الشرطة التابعة لحكومة بورتسودان، الشيخ “المبارك احمد سالم”، رئيس مجلس ائمة الخرطوم بحري، وعضو مجلس علماء السودان.

وكان الشيخ سالم قد قال ضمن خطبته ليوم الجمعة، أن الحرب الحالية “ليست حرب كرامة، وليس فيها من الحسنيين شي، ولا منتصر فيها، وكل حامل للسلاح فيها ظالم لنفسه، وسوف يلاقي ربه ظالماً لنفسه والناس، وأضاف: “ليس هناك شهيد من الطرفين المتقاتلين”، ووجه رسائلاً للشباب تدعوهم لعدم الانخراط مع أي طرف يحمل البندقية.

من جانبها قالت زوجة الشيخ المعتقل “فوزية احمد ابراهيم”، إن زوجها مريض بداء السكري والضغط ،ويبلغ 73 سنة من العمر، وأن مسلحين يرتدون زي الشرطة أخذوه من منزله بعد منتصف الليل بعد أن قاموا بضربه وكيل الاتهامات له بأنه “تابع للقحاتة”، ومن ثم تم اقتياده وهو بحالة حرجة من جراء الضرب، لمكان غير معلوم. وناشدت “فوزية” كل الناشطين للعمل على إطلاق سراحه.

واعتقل جهاز المخابرات التابع للجيش “الشيخ الجزولي”، في مدينة كادقلي بولاية جنوب كردفان إمام مسجد أنصار السنة بالمدينة، في الخامس من الشهر الجاري، عقب خطبة تحدث فيها عن تدهور الأوضاع المعيشية واحتجاز كميات كبيرة من البضائع، بينها الذرة، في مخازن يُعتقد أنها تتبع للسلطات، بحسب ما أفاد موقع دارفور24 الإخباري.

ونقل الموقع عن مصادر، ان اعتقال الشيخ الجزولي جاء بعد خطبة ألقاها في مسجد أنصار السنة بكادقلي يوم الجمعة الماضي، تناول فيها ما وصفه بـ”الظلم الواقع على المواطنين” جراء احتجاز كميات كبيرة من المواد الغذائية في مخازن تابعة لجهات تتبع للسلطات في المدينة.

وفي السابع عشر من يونيو الماضي أعتقلت الاستخبارات العسكرية التابعة للواء 54 في الدلنج، ، المواطن صلاح سليمان جبر الدار، (57 عامًا)، وذلك عقب خطبة ألقاها بعد صلاة الجمعة في مسجد التراث وسط المدينة تناول فيها الأوضاع المعيشية المتردية التي تمر بها المنطقة.

وحملت الآسرة الاستخبارات العسكرية في الدلنج وقيادة اللواء 54 مشاة المسؤولية الكاملة عن سلامة صلاح، مؤكدةً أن استمرار احتجازه دون توجية تهم رسمية او عرضه علي المحكمة يمثل انتهاكاً لحقوقه القانونية و الإنسانية وطالبت الأسرة الجهات المختصة بالتدخل العاجل لإطلاق سراحه، محذرة من تداعيات صحية ونفسية قد تلحق به حال استمرار حبسه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار