راينو: وكالات – أدان الاتحاد الأوروبي استمرار الحرب في السودان، بعد مقتل آلاف الأشخاص والمعاناة الإنسانية واسعة النطاق منذ اندلاع النزاع قبل أكثر من عامين، محملاً طرفي الصراع المسؤولية الأساسية عن إنهاء الاقتتال، وداعيًا جميع الأطراف إلى الانخراط في مفاوضات بنّاءة تؤدي إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار ضمن عملية سلام شاملة وذات مصداقية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، وحماية المدنيين في جميع أنحاء البلاد، إلى جانب تقديم التزامات حقيقية لتيسير قيام حكم مدني شامل ومستقل، واستعادة سيادة القانون واحترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.
واعتبر الاتحاد في بيان له، أن الأزمة تمثل تهديدًا خطيرًا للاستقرار والأمن في المنطقة. وأعرب المجلس الأوروبي عن قلقه البالغ إزاء وحدة السودان وسلامة أراضيه، محذرًا من تفاقم الانقسامات السياسية والعرقية وظهور هياكل حكم موازية، مؤكدًا رفضه القاطع لأي محاولة لتقسيم البلاد.
وجدد الاتحاد الأوروبي استعداده لتكثيف انخراطه مع أطراف النزاع شرط تحقيق تقدم ملموس نحو هذه المطالب، مشيرًا إلى التزامه بمواصلة دعم الشعب السوداني من خلال مؤتمرات باريس ولندن الخاصة بالسودان ودول الجوار. كما أكد أنه سيواصل استخدام أدوات السياسة الخارجية المتاحة، بما في ذلك الإجراءات التقييدية المستهدفة عند الضرورة، لدعم جهود التوصل إلى حل سلمي للأزمة.