الدعم السريع يقدم الخدمات الطبية للفارين من الفاشر
الخرطوم: راينو – نفت قوات الدعم السريع، ما وصفته بالمزاعم التي ترددت بشأن استهدافها المدنيين في مدينة الفاشر، مؤكدة أن الادعاءات لا تستند إلى أي أساس من الصحة، وأضافت في بيان لها الأربعاء: “الجهات التي تُعرِّض أرواح الأبرياء للخطر فعلياً هي مليشيات الحركة الإسلامية الإرهابية ومرتزقة الحركات، التي دأبت على استخدام المدنيين دروعاً بشرية، في محاولة يائسة لعرقلة تقدم قواتنا..
وجاء في البيان: “يعلم كل من تابع مجريات الأحداث أن قواتنا كانت، وما زالت، الأكثر حرصاً على سلامة المدنيين في الفاشر. فقد فتحت، في وقت سابق، ممرات إنسانية عبر مناطق (قرني – حلة الشيخ – شقرة – غرب قولو)، أُجلِي عبرها أكثر من 800 ألف مواطن إلى مناطق طويلة وكورما وشنقل طوباي وغيرها، في عمليات إنسانية مشهودة تمت بالتنسيق الكامل مع قوات تحالف تأسيس. كما شُكِّلت لجاناً إنسانية قدمت المساعدات لمئات الآلاف من المواطنين بعد إجلائهم إلى مناطق آمنة”.
وتابع البيان: “تؤكد الحقائق على الأرض أن هذه المليشيات هي من تحتجز السكان وتستخدم بعضهم دروعاً بشرية، فيما تُجبر آخرين تحت الضغط والإكراه على الانضمام إلى ما يسمى بالمقاومة الشعبية. إننا نرفض رفضاً قاطعاً، وندحض جملة وتفصيلا هذه الاتهامات. وندعو المجتمع الدولي والمبعوثين إلى عدم الانجرار وراء الأكاذيب التي تبثها منصات وأبواق الإرهاب و”الارتزاق المسلح” بعد أن مُنيت قواتهم بهزائم قاسية أمام أبطالنا، الذين يمضون بعزيمة لا تلين نحو تحرير كامل تراب الوطن من قبضة التطرف والإرهاب، وفتح صفحة جديدة في تاريخ بلادنا، عنوانها السلام، والعدالة، والديمقراطية”.
ودعا البيان المجتمع الدولي، والبعثات الدبلوماسية، ووسائل الإعلام، إلى تحري الدقة، والاعتماد على المصادر الموثوقة قبل تبني أو نشر أي معلومات، وعدم الانسياق وراء الحملات الدعائية التي تهدف إلى تشويه الحقائق على الأرض. وزاد: “تؤكد قوات الدعم السريع التزامها بمواصلة فتح الممرات الآمنة لخروج المدنيين من الفاشر إلى مناطق أخرى أكثر أماناً وتوفير الحماية الكاملة لهم، وكذلك نرحب بخروج العسكريين ومعاملتهم وفقاً لمبادئ القانون الدولي الإنساني، ونؤكد حرصنا على إنهاء النزاع بما يحقق الأمن والاستقرار، ويمهد الطريق إلى سلام شامل، وعدالة دائمة، وديمقراطية راسخة لشعبنا”.