السودان

حكومة بورتسودان تضغط على اللاجئين في دول الجوار للعودة من أجل تدعيم صفوف الجيش

كمبالا: راينو – تسرب اليوم السبت على وسائط التواصل الاجتماعي، خطاب رسمي من سفارة السودان بيوغندا صادر بتاريخ 31يوليو 2025، يقضي بتشكيل لجنة أمنية، تنشط في حث اللاجئين على إغلاق ملفاتهم في المفوضية، والعودة النهائية للسودان.

وكشف الخطاب المسرب عن قرار تشكيل لجنة عليا تحت إشراف السفير، “للإعداد والتحضير للعودة الطوعية للسودان في ظل تحسن الأوضاع الأمنية”، وسط تقارير عن “جرائم قتل متصاعدة على الهوية وتحت التعذيب، والاعتقال التعسفي، والحكم بالإعدام على العشرات وفقاً لقانون الوجوه الغريبة”، بحسب وسائل إعلام محلية.

وبحسب مراقبين، فإن القرار يعود لحاجة الجيش الماسة للجنود، بعد أن تم القضاء علي عدد كبير من مقاتليه، ومقاتلي المليشيات المتحالفة معه. وربط المراقبون بين قرار السفارة السودانية في كمبالا وأحداث الاعتداء على اللاجئين السودانيين المتكررة في معسكر “كرياندنغو” بيوغندا، من قبل مجموعات من جمهورية جنوب السودان، درجت استخبارات الجيش السوداني على استخدامها في إدارة معاركها مع الجنوب إبان الحرب الأهلية الثانية في السودان، مثل مجموعة اللواء “فاولينو ماتيب”، والتي كانت تحظى برعاية المخلوع “البشير” في عهد الإنقاذ.

من جانبها استجابت الحكومة المصرية لرغبة حكومة بورتسودان في التضييق على السودانيين في دول اللجوء، من أجل إجبارهم على العودة لتدعيم صفوف الجيش، فتصاعدت حدة حملات الترحيل القسري للاجئين السودانيين، والتي تنفذها الحكومة المصرية، وراح ضحيتها العشرات من اللاجئين، منهم من تم تجنيده قسرياً مع الجيش، وتم أسره في معارك “أم صميمة” الأخيرة، وفقاً للمراقبين.

وبحسب الخطاب المسرب من سفارة السودان بيوغندا، تتكون اللجنة الأمنية من اللواء “عبد الكريم يوسف يعقوب” رئيساً، العميد “خطاب محمد نصر محمد”، رئيساً مناوباً، د. “محمد صلاح حامد” عضواً ومقرراً، “ريم عبد الجليل فضل السيد عبد الرحمن” عضواً، محمد حسين آدم عبدالله عضواً، “نجود عوض الجيد أحمد عبد القادر” عضواً، “سارة صديق أحمد علي” عضواً.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار