الخرطوم: راينو – استنكرت تنسيقية رفاعة الكبرى في بيان مشترك اليوم السبت، مقتل أربعة من أبناء القبيلة بقرية القربين ريفي رفاعة، على يد مستنفرين أطلقوا عليهم النار. ووقع الحادث على مسافة لا تتجاوز ٥٠ مترًا من مكتب الاستخبارات بالبلدة، ومثلها من مركز الشرطة، دون أي تدخل من جانبهم، بحسب البيان.
وجاء في البيان: “في جريمة جديدة تضاف إلى سجل الغدر والخيانة، أقدمت أيادي المستنفرين المأجورة على قتل أربعة من خيرة أبناء قبيلة رفاعة بقرية القربين، جميعهم من أسرة واحدة، وهم: “العماس حمودة، عبدالله إدريس الشاعر، عبدالله عبدالله إدريس، وأحمد إدريس محمد”، وارتكبت الجريمة على مسافة لا تتجاوز ٥٠ مترًا من مكتب الاستخبارات و٥٠ متراً من مركز الشرطة، في تحدٍّ سافر للقانون، واستهتار واضح بأمن المواطنين وحياتهم”.
وتابع البيان: “إننا في تنسيقية رفاعة الكبرى ولواء عبدالله جماع نعلنها صريحة: لقد بلغ السيل الزبى، وصبرنا الذي كان حرصاً على عدم انزلاق المنطقة للفوضى قد انتهى. لن نصمت بعد اليوم على إراقة دماء أهلنا، ولن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذا الاستهداف الممنهج لقبيلتنا”.
وزاد: “من الآن فصاعداً، سوف نردّ على أي اعتداء مضاعفاً، وسنأخذ حق شهدائنا بالقوة والعزة، ولن نترك دماءهم تذهب هدراً. لا نطلب حماية من أحد، ولا ننتظر وعودًا فارغة، فدماؤنا خط أحمر، ومن يعتدي علينا سيدفع الثمن غالياً.