الخرطوم: راينو – لقي الشاب خالد الزبير الملقب بـ”إستي” – أحد مؤسسي غرفة طوارئ أمدرمان جنوب – مصرعه داخل معتقلات استخبارات الجيش تحت التعذيب، بعد اعتقال دام لسنة وتسعة أشهر.
وتزايدت حالات الاعتقال والإخفاء القسري والوفاة تحت التعذيب في معتقلات الاستخبارات العسكرية وجهاز المخابرات العامة، وكذلك في معتقلات مليشيا البراء بن مالك التابعة للحركة الإسلامية ومليشيا درع السودان ومليشيا القوات المشترك حيث تملك جميعها حق الضبطية القضائية بالإضافة لقوات المقاومة الشعبية، وسط حالة من السيولة الأمنية وغياب القانون تعيشها العاصمة منذ انسحاب قوات الدعم السريع منها.