زالنجي: راينو – أدانت الإدارة المدنية لولاية وسط دارفور، عمليات القصف غارات الجيش الجوية ضد المدنيين بحي الثورة بمدينة زالنجي حاضرة الولاية صباح اليوم السبت، ما أدى لمقتل ثلاثة مواطنين وإصابة آخرين من النساء والأطفال، مبينة أن الطيران الحربي للجيش دمر عدداً من المنازل وأحدث خسائر كبيرة في الممتلكات.
وذكرت الإدارة المدنية للولاية في بيان لها السبت، إن “ما قام به جيش الحركة الإسلامية من قصف للمدنيين يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويمثل استهداف على أساس عنصري وجهوي للمدنيين العزل”.
وأضافت: “إن استهداف المدنيين بالبراميل المتفجرة وقتلهم وتدمير منازلهم يشكل جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاكا صارخا لاتفاقيات جنيف التي تحظر الهجمات العشوائية وتوجيه الضربات إلى غير المقاتلين”.
ودعا البيان المنظمات الدولية خاصة الأمم المتحدة إلى رصد وإدانة هذه الأفعال الوحشية، كما تدعو أجهزة الإعلام الحرة إلى تسليط الضوء على هذه الجرائم البغيضة بحق المدنيين العزل.