راينو: وكالات – أدان المجلس الإسلامي في جنوب السودان اليوم الأربعاء، ما وصفه بالمجازر الوحشية التي تعرض لها مدنيون أبرياء من جنوب السودان في كنابي الجزيرة وضواحيها، بعد دخول الجيش السوداني إلى المنطقة.
وكانت تقارير محلية ودولية، قد كشفت عن عمليات قتل جماعي طالت مدنيين من جنوب السودان في منطقة كنابي الجزيرة، حيث يُتهم الجيش السوداني بتنفيذ هجمات وحشية ضد سكان المنطقة، ما أدى إلى سقوط العديد من الضحايا.
وأكد المجلس في بيان له الأربعاء، أن عمليات القتل تمت بدم بارد، وأن الضحايا استُهدفوا بسبب ملامحهم ، مشيرًا إلى أن هذه الجرائم لا تمت للدين أو الفطرة الإنسانية بأي صلة. كما شدد على أن الجيش السوداني يتحمل المسؤولية الكاملة عن الأرواح التي أُزهقت، داعيًا إلى محاسبة الجناة أمام العدالة الدولية.
ودعا البيان حكومة جمهورية جنوب السودان إلى التحرك العاجل لإجلاء مواطنيها العالقين في السودان، وذلك حفاظًا على أرواحهم وسط الصراع القائم. كما طالب بفتح تحقيق دولي مستقل تشرف عليه جهات حقوقية موثوقة، لضمان محاسبة المتورطين في هذه الجرائم.