كتائب البراء بن مالك تذبح مدنياً في ود مدني بعد دخولها
الخرطوم: راينو – أعْرب حزب الأمة القومي اليوم الجمعة، عن عميق أسفه للإنتهاكات المروعة بحق رعايا الجارة جنوب السودان، وكذلك النوبيين وسكان الكنابي والقرى ومدينة ود مدني في ولاية الجزيرة، من قبل القوات المسلحة والمليشيات المتحالفة معها، ووصف الحزب الهجوم بالجرائم البشعة التي شكلت صدمة للضمير الإنساني وجرائم لا تمت للإنسانية بأية صلةٍ، مما أدي لتداعيات ومظاهرات احتجاجية في جوبا.
وأضاف الحزب في بيان له الجمعة:(وإذ يدين الحزب بشدة هذه الإنتهاكات الجسيمة التي راح ضحيتها مواطنين من جنوب السودان والمواطنين الأبرياء في ولاية الجزيرة، فأنه يرسل رسالة عزاء ومواساة إلي فخامة الرئيس سلفاكير ميارديت وحكومته والي شعب جنوب السودان وأسـر الضحايا، ويعلن تضامنه معهم، ويثمن عالياً بيان التهدئة الذي صدر عن المكتب الصحفي لرئيس جنوب السودان، ويؤكد الحزب علي علاقات التوأمة بين الشعبين الشقيقين والتي ستظل راسخة وقوية رغم المحاولات البائسة لدعاة الفتنة وقوى الظلام بمواصلة نهجهم الإجرامي بحق المواطنين).
وجاء في البيان:(إننا إذ نقدر الانفعالات الغاضبة وردة الفعل من قبل اخواننا في الجنوب، فإن حزب الأمة القومي يؤكد أن هذه الممارسات الإجرامية لا تمثل أبناء الشعب السوداني المكلومين الذين استقبلهم أهلهم في الجنوب برحابة صدر وكرم فياض في وطنهم الثاني، وأن ما حدث لا يعبر عن الشعب السوداني، وهو امتداد لسياسات التطرف والعنف والفتنة التي تستهدف تخريب العلاقات الثنائية والتعاون المشترك بين البلدين، وحتما سيقف شعبي السودان وجنوب السودان موحدين في مواجهة قوي الفتنة والشر من أجل ترسيخ العلاقات الاخوية وحماية أواصر المحبة والسلام).