الخرطوم: راينو – قال الناطق الرسمي باسم حركة العدل والمساواة السودانية بقيادة سليمان صندل اليوم “الأربعاء”، إن ما قامت وتقوم به مليشيات الإسلاميين داخل ولاية الجزيرة من عمليات قتل وتعذيب وبطش وتنكيل وحرق الأطفال واختطاف النساء ورمي الشباب العزل في النيل فقط على أساس العرق واللون والجهة الجغرافية، هو مواصلة لجرائم التطهير العرقي ضد أبناء الهامش بحجة التعاون مع الدعم السريع.
وأضاف الناطق الرسمي للحركة “ضو البيت يوسف أحمد” في تصريح صحفي الأربعاء:(هذه الجرائم المروعة يجب أن يقف عندها من يساندون جيش الفلول الذي هو صاحب الأمر في تنفيذ هذه الجرائم).
وتابع:(الجيش السوداني والمليشيات المساندة له تاريخه ملوث وقمئ وملئ بالإنتهاكات الجسيمة من خمسينات السنين وحتى الذين يحاربون معه يعلمون ذلك جيداً وهاهي مليشيات الإسلاميين التابعة للجيش وبإمرة الجيش تقتل هؤلاء الأبرياء وأشقاءهم وأقرباءهم وأعمامهم وأخوالهم موجوين فيما تسمى بالمشتركة وساهموا في تقدم الجيش في الدخول إلى مدني).
وزاد:(هذه الجرائم هي تنفيذ لما ظل يردده ضعاف النفوس والمهووسين والعنصريين أمثال عمسيب وحياة وحتى النكرة رشان اوشى وهي تتصور مع قادة الجيش والحركات من داخل مدني وترد على مناوي بأنه بعد الحرب لا وجود للكنابي في الجزيرة وهي تقول بصريح العبارة لا وجود للغرابة في الجزيرة ومعلوم أن معظم جيش ما تسمي نفسها بالمشتركة الذين دخلوا مدني هم ابناء الكنابي).