السودان

العدل والمساواة تدعو القوى المناهضة للحرب لتشكيل حكومة مدنية برئاسة د. عبد الله حمدوك

الخرطوم: راينو – قال رئيس حركة العدل والمساواة السودانية د. سليمان صندل حقار اليوم الجمهة، أنه ومنذ اندلاع الحرب الكارثية في 15 أبريل 2023، بذلت الوساطات الإقليمية والدولية مجهودات جبارة ومسؤولة لوقف الحرب، وكذلك تنسيقية القوى الديمقراطية المدنية (تقدم)، التي تحالفت وصنعت أكبر جبهة مدنية لوقف الحرب.

وأضاف صندل في تغريدة له على حسابه الشخصي في منصة “X” الجمعة، أن تنسيقية “تقدم” تواصلت مع أطراف الحرب، الجيش والدعم السريع، ودعمت كافة المبادرات: جدة، والمنامة، وأخيراً محادثات جنيف. واستدرك:(لكن كل هذه المجهودات ذهبت أدراج الرياح، لأن مجموعة بورتسودان وقائد الجيش والمؤتمر الوطني والحركة الإسلامية التابعة له رفضوا أي حوار سياسي يفضي إلى وقف الحرب، وخيارهم الوحيد هو مواصلة الحرب والقتال، وتوزيع السلاح لكل الشعب، ليقتل بعضه بعضاً حتى يتم “الانتصار الكامل” حسب زعمهم، وبئس الزعم) .

وجاء في التغريدة:(إن مسؤوليتنا الوطنية والأخلاقية كقوى سياسية تحتم علينا ألا نقف متفرجين مكتوفي الأيدي، مكتفين ببيانات الإدانة، أمام هذه الدماء التي تسيل بين أبناء الشعب وهذا الموت المستمر. السودان بلد عظيم، وبه شعب عظيم، يستحق أن يعيش بعزة وكرامة في وطن يسع الجميع).

وجدد صندل دعوته للقوى السياسية والمدنية، وحركات الكفاح المسلح، “المرأة، الشباب، الطلاب، لجان المقاومة، الإدارات الأهلية، والطرق الصوفية المؤمنة بوقف الحرب ووحدة السودان أرضاً وشعباً”، لاسترداد حكومة ثورة ديسمبر المجيدة، وتشكيل حكومة مدنية برئاسة الدكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء الشرعي، الذي انقلب عليه في 25 أكتوبر٢٠٢١، “ليأمر بوقف الحرب، ويضع حداً لهذا القتل وسفك الدماء، وإنهاء هذه المعاناة الإنسانية الفظيعة التي يعيشها الشعب السوداني”.

واختتم صندل حديثه بالقول:(نحن من نصنع التاريخ، ولن نرهن بلادنا ومستقبلنا ونتركها في أيدي القتلة ومصاصي الدماء، مجموعات لا تأبه ولا ترتجف لهم جفن أن يستمروا في سفك دماء السودانيين من الرجال والنساء والأطفال، ولا يضعون لدموع الثكالى والأرامل ومستقبل الأجيال القادمة أدنى تقدير أو اهتمام. ولكن، من غيرنا يعطي لهذا الشعب معنى أن يعيش وينتصر، ومن غيرنا يغير التاريخ الجديد والسير، جيلي أنا جيل البطولات، المشرئب إلى النجوم لينتقي صدر السماء لشعبنا. من هنا نبدأ ليسطر التاريخ لنا ولشعبنا أروع البطولات والسير).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار