راينو: وكالات – اندلعت الخلافات داخل صفوف حزب المؤتمر الوطني المحلول حول السيطرة على كتائب البراء بن مالك وقيادات الجيش السوداني، بعد انتخاب مجلس شورى الحزب وبحضور “131” من أعضائه، وبنسبة حضور بلغت 80%، المطلوب للجنائية “أحمد هارون” رئيساً للحزب، ما يتعارض مع تسمية المكتب القيادي للحزب “ابراهيم محمود” لمنصب الرئيس.
واستنكر المكتب القيادي للمؤتمر الوطني يوم الأربعاء، ما يقوم به بعض أعضاء الحزب، بالتنسيق مع بعض أعضاء هيئة الشورى، لعقد جلسة لمجلس الشورى، بالرغم من طلب المكتب القيادي لتأجيل انعقاد الجلسة لأسباب أوردها في بيان له سابق.
وأضاف المكتب القيادي للحزب المحلول في بيان له الأربعاء:(الوقت الحالي ليس مناسباً لانعقاد دورة لمجلس الشورى، بسبب انشغال العضوية بالقتال خاصة الشباب والطلاب، واستشهاد الكثير منهم ومن عضوية الشورى من هم ضمن أبناء شعبنا وقواته النظامية).
وجاء في البيان:(إن الذين قاموا بتنفيذ المؤامرة على الحزب والدولة والشعب السوداني عام 2019 والذين زجُّوا بقيادات الحزب في السجون ، وقد استشهد بعضهم ولا يزال البعض يعانون داخل المعتقلات في ظروف صحية بالغة التعقيد، والذين منعوا المؤتمر الوطني من الوصول لموارده المالية، وأمسكوا عنه الموارد المتاحة منذ عام 2019، والذين يسعون لخلق فتنة لتمزيق وحدة هياكل و عضوية الحزب، والذين أنشأوا ودعموا المكونات الضرار لإذابة هياكل الحزب بالمركز والولايات، هم الذين يعملون الآن لشق وحدة صف الحزب بالإصرار على إقامة اجتماع لمجلس الشورى، مخالفين النظام الأساسي والقرارات المؤسسية للحزب) .