الأمم المتحدة: راينو – يناقش مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مشروع قرار صاغته بريطانيا يطالب طرفي الصراع في السودان بوقف الأعمال القتالية والسماح بتسليم المساعدات بشكل آمن وسريع ودون عوائق عبر خطوط المواجهة والحدود.
وقالت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة باربرا وودوارد للصحفيين في بداية هذا الشهر، إن “أكثر من نصف سكان السودان يعانون من انعدام الأمن الغذائي الشديد. ورغم ذلك، فإن الجيش السوداني وقوات الدعم السريع ما زالا يركزان على قتال بعضها البعض وليس على المجاعة والمعاناة التي تواجهها بلادهما”.
وقال دبلوماسيون إن بريطانيا تريد طرح مشروع القرار للتصويت في أسرع وقت ممكن. ويحتاج القرار إلى تسعة أصوات مؤيدة على الأقل وعدم استخدام الولايات المتحدة أو فرنسا أو بريطانيا أو روسيا أو الصين لحق النقض (الفيتو).
ويطالب مشروع القرار البريطاني الطرفين المتحاربين بوقف الأعمال القتالية فورا”. ويدعو “طرفي الصراع للسماح بوصول الدعم الإنساني وتسهيله بشكل كامل وآمن وسريع ودون عوائق عبر خطوط التماس والحدود إلى داخل السودان وفي جميع أرجاء البلاد”.
ويدعو المشروع أيضا إلى إبقاء معبر أدري الحدودي مع تشاد مفتوحاً لتسليم المساعدات، “ويشدد على الحاجة إلى دعم وصول المساعدات الإنسانية عبر جميع المعابر الحدودية ودون عوائق، في ظل استمرار الاحتياجات الإنسانية”.
من جانبها أدانت ممثلة الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن الحرب في السودان، وأضافت:(لدينا اربع نداءات لأطراف النزاع، وهي ان تيسر المساعدات عبر كل القنوات دون استثناء، وأن تبقي للسلطات السودانية معبر ادري مفتوحاً. ونرحب بموافقتها لإيصال المساعدات الجوية، كما ندعو لرفع القيود البيروقراطية، ولأن تتوقف الأطراف المتحاربة عن اعاقة المساعدات الإنسانية وخاصة السلطات في بورتسودان).
وتابعت:(أما النداء الثاني فهو لوضع حد للأعمال العدائية، وعلى كل الدول الكف عن تقديم العون العسكري للأطراف، والنداء الثالث هو إنشاء اليه للتحقق على إثر التوقف عن الأعمال العدائية لتنفيذ التزامات جدة على الأرض، والنداء الرابع هو للمجتمع الدولي من أجل دعم الانتقال إلى حكومة ديموقراطية، ودعم الحوار السياسي. وسندعم هذه العملية، والمساءلة على الانتهاكات الفظائع من خلال نظام الجزاءات الخاص بالسودان).