راينو: وكالات – حذرت تنسيقية معسكر زمزم للنازحين بمدينة الفاشر، ولفتت انتباه الرأي العام المحلي والعالمي اليوم الثلاثاء، إلى ما وصفته بالتحركات المشبوهة للقوات المشتركة، والتي انسحبت فجر اليوم من مدينة الفاشر، ودخلت معسكر زمزم للنازحين، وبدأت في تشييد الارتكازات داخل المعسكر الذي يضم آلاف المدنيين. واعتبرت الأمر استدراجاً لقوات الدعم السريع لاقتحام المعسكر.
وأكدت التنسيقية في بيان لها الثلاثاء، إن تحويل مقار النارحين إلى ساحة معركة محتملة، واستخدامهم كدروع بشرية، يعد انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان. وطالبت القوات المشتركة بالانسحاب فوراً من المعسكر، والذهاب إلى أرض المعركة التي تركوها خلفهم، وألا يزجوا بالنازحين في معركة “ليست معركتهم”، وحرب ذاقوا مرارتها من قبل.
وجاء في البيان:(نؤكد أن أي انفجار للوضع أو سقوط ضحايا داخل المعسكر، تتحمل مسؤوليته القوات المشتركة، حيث تسعى هذه القوات لاستغلال معاناتنا كنازحين، لتحقيق أجندات سياسية وعسكرية. ونطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتحرك العاجل، لوقف نقل المعركة إلى داخل معسكر زمزم، والقيام بدوره في حماية النازحين).