راينو: وكالات – شن الجيش الإسرائيلي مجموعة من أعنف الغارات خلال ساعات النهار حتى الآن على الضاحية الجنوبية لبيروت التي تسيطر عليها جماعة حزب الله يوم الثلاثاء بعد أن استبعد وزير الدفاع الإسرائيلي أي وقف لإطلاق النار في لبنان حتى تتحقق أهداف إسرائيل.
وارتفعت أعمدة الدخان فوق بيروت مع وقوع نحو اثنتي عشرة غارة على الضاحية الجنوبية منذ الضحى. وتلى الانفجارات تحذير نشره متحدث باسم الجيش الإسرائيلي على منصات التواصل الاجتماعي والذي حدد 12 موقعا في الضاحية الجنوبية قال إن الجيش “سيعمل ضدها… بقوة على المدى الزمني القريب”. وحذر المتحدث السكان من أنهم يتواجدون قرب منشآت تابعة لحزب الله.
وفي شمال إسرائيل، قال الجيش إن الناس اضطروا إلى الاختباء بعد إطلاق طائرات مسيرة هجومية من لبنان. وقال عمال الإنقاذ إن إحدى الطائرات أصابت ساحة روضة أطفال في أحد ضواحي حيفا، إذ نُقل الأطفال إلى مخبأ، مما يعني عدم إصابة أي منهم. وأظهرت لقطات تلفزيونية أضرارا بالمبنى. وقالت مصادر أمنية إن الغارات التي شُنت يوم الثلاثاء أدت إلى تدمير 15 مبنى في الضاحية الجنوبية.
وبدأ الصراع المستمر على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ عام بالتزامن مع اشتعال الحرب في قطاع غزة ثم وسعت إسرائيل في سبتمبر أيلول عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، حيث تقصف مناطق واسعة من لبنان بغارات جوية وتنفذ قواتها توغلات في الجنوب.