قالت مصادر محلية من منطقة كامراب بولاية سنار لـ”راينو”، أن قوات العمل الخاص التابعة للحركة الإسلامية التي تقاتل إلى جانب الجيش، ارتكبت مجزرة جديدة في البلدة اليوم الجمعة، وأعدمت عشرات المواطنين بعد اتهامهم بالتعاون مع قوات الدعم السريع، وأنهم حواضن لها.
ونقلت المصادر عن شهود عيان، قولهم إن أسراً أبيدت بالكامل، بينما هام البعض على وجهه فراراً من المذبحة التي لم تستثن أحد تقريباً. فيما نشرت قوات العمل الخاص فيديو اليوم الجمعة تعترف فيه بان منطقة الكامراب باتت مهجورة تقريباً وتعهد بملاحقة الفارين من المجزرة حتى حدود مدينة سنجة.
وانتشر فيديو على وسائط التواصل الاجتماعي الجمعة، يوثق عملية إعدام جماعي لعشرات الشباب. وقبل يومين انتشر فيديو على وسائط التواصل الاجتماعي يعذب فيه جنود الجيش مواطنين بالضرب، ويجبرونهم على الإقرار بأنهم يتبعون للدعم السريع مع الإهانة بإرغامهم على ترديد عبارات لا معنى لها.