الخرطوم: راينو – تناقلت وسائط التواصل الاجتماعي اليوم الأربعاء، خبر هروب القيادي الإخواني “أحمد الصالح صلوحة” بصحبة عدد من عناصر الحركة الإسلامية في إقليم كردفان للخارج، بعد استلامهم مبلغ خمسة ملايين دولار لحشد القبائل من أجل الحرب الأهلية في الإقليم.
ونشطت استخبارات الجيش الذي يقاتل إلى جانب الحركة الإسلامية في محاولة إقحام مجموعات إثنية في حربها ضد قوات الدعم السريع، وذلك بعد هزيمتين متتاليتين تعرض لهما الجيش خلال 24 ساعة، على يد قوات الدعم السريع في معاك ولاية الجزيرة، بعد انضمام القائد “أبو عاقلة كيكل” لقوات الجيش، كان آخرها “النفير” الذي دعا له حفيد ناظر قبيلة الشكرية، المنتمي للجماعة الإسلامية.
وجاء في الخبر أن سلطات بورتسودان كانت تطارد “صلوحة” ورفاقه، الذين هربوا إلى مصر ويوغندا المجاورتين للسودان، بعد استلام المبلغ المالي، والذي دفع لهم مقابل مهام تتعلق بتحريض القبائل في كردفان ضد بعضها، وضد قوات الدعم السريع.
وتلاحق أحمد الصالح شبهات الفساد منذ أن كان نائباً لوالي ولاية غرب كردفان في عهد المخلوع البشير، فيما سمي بملف “هيئة تنمية غرب كردفان“، والتي كانت ميزانيتها تنهب أولاً بأول على يد “صلوحة” ورفاقه.