راينو: وكالات – كشف تقرير لمنصة Africa Intelligence، المتخصصة في الشؤون الإفريقية، عن تنامي نفوذ عائلة رئيس مجلس السيادة السوداني، عبد الفتاح البرهان، في قطاع الذهب، الذي يمثل نصف صادرات البلاد. وبحسب التقرير، فإن هذا النفوذ يطغى على دور الحكومة المدنية، ويمارسه شقيق رئيس مجلس السيادة، المحامي “حسن البرهان”.
وبحسب Africa Intelligence فقد تلقى، نور الدائم طه في اليوم التالي لتعيينه وزيرًا جديدًا للتعدين، زيارة غير متوقعة من “حسن البرهان”، الذي جاء لمناقشة سياسات التعدين معه، في خطوة اعتبرها التقرير مؤشراً على إن البرهان لن يترك للحكومة المدنية أي رأي في هذا الملف الاستراتيجي.
وتشير تقارير مختلفة إلى أن “حسن البرهان” يدير مصالحه الشخصية في قطاع التعدين مستفيدًا من تسهيلات يقدمها له شقيقه. وبحسب هذه التقارير، فقد حقق “حسن البرهان” أرباحًا طائلة وتلقى أموالًا ضخمة من شركات التعدين، مقابل منحها التصاديق اللازمة ومربعات للتنقيب.
وبعد تدهور العلاقات بين السودان و الإمارات على خلفية اتهامات حكومة البرهان لأبو ظبي بتمويل الحرب و دعم قوات الدعم السريع سعت الحكومة التي يتحكم في مفاصلها الجيش إلى إيجاد بديل للإمارات، التي تعد البوابة الرئيسية للذهب السوداني إلى السوق العالمي.
وبعد شهر من لقائه غير الرسمي مع حسن البرهان، اجتمع الوزير، نور الدائم طه، بنظيره المصري، ووقعا مذكرة تفاهم حول اتفاقيات التعدين، بحسب Africa Intelligence.
وتشير تقارير إلى أن جزءاً من عائلة البرهان يقيم في مصر منذ اندلاع الحرب الأهلية في 15أبريل 2023.