راينو: وكالات – يحاول الاتحاد الأفريقي تفادي فشل جولة لقاءات مع القوى المدنية، عدم دعوة الإسلاميين إلى الحوارات التي ستبدأ اعتبارًا من مطلع أكتوبر 2025، في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وقال مصدر من المكتب التنفيذي للتحالف المدني لقوى الثورة “صمود” لـ”راينو”، إن التحالف وافق مبدئيًا على دعوة الاتحاد الأفريقي التي تسلمها رئيس الوزراء السابق ورئيس المكتب التنفيذي عبد الله حمدوك في لقاء مع رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي في أبوظبي منتصف سبتمبر 2025. ويناقش الاتحاد الأفريقي في حواراته مستقبل العملية السياسية في السودان للوصول إلى حكومة مدنية مستقلة.
وأردف المصدر: “الحوارات التي سيجريها الاتحاد الأفريقي مع القوى المدنية السودانية تتركز على العملية السياسية التي ستكون مباشرة عقب وقف إطلاق النار المتوقع خلال تحركات الدول الرباعية”.
وتابع المصدر: “عندما تسلمت صمود الدعوة أبلغ الاتحاد الأفريقي أن الحوار مع المؤتمر الوطني وواجهاته المنخرطة في حرب السودان غير ممكن، لذلك سيعمل الاتحاد الأفريقي على إدارة الحوار مع القوى المدنية الرافضة للحرب”.
وتزامنت دعوات الاتحاد الأفريقي لإطلاق حوارات مع القوى السياسية والمدنية السودانية مع تحركات للدول الرباعية التي تشمل الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة ومصر، وأصدرت بيانًا باسم الدول الرباعية منتصف سبتمبر 2025 دعت فيه إلى هدنة إنسانية لثلاثة أشهر وترتيبات شاملة لتكوين حكومة مدنية مستقلة خلال تسعة أشهر.